عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج وأبو بكر وعمر فأتوا رجلًا من الأنصار، فإذا ليس هو في بيته، فلما رأتهم المرأة قالت: مرحبًا وأهلًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أين فلان؟» قالت: ذهب يستعذب لنا الماء؛ إذ جاء الرجل، فنظر إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وصاحبيه ثم قال: «الحمد لله، ما أحد اليوم أكرم ضيفًا مني» [متفق عليه] .
من يسلم على يده أحد
روى البخاري عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان غلام يهودي يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فمرض؛ فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده، فقعد عند رأسه، فقال: «أسلم» ، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: «الحمد الله الذي أنقذه من النار» .
إذا التقى المسلمان
عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله، واستغفرا الله، غفر الله عز وجل لهما» [رواه ابن السني] .
عند افتتاح الخطب والدروس
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة الحاجة: «الحمد لله، نستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا» [أخرجه أصحاب السنن] .
عند دخول السوق
عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من دخل السوق فقال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحي ويميت، وهو على كل شيء قدير، كُتب له ألف ألف حسنة، ومحي عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة» رواه الترمذي [صحيح الترمذي 3/ 152] .
عند أداء الدين