ينبغي للمسلم أن يكون حامدًا لله؛ في سرائه وضرائه، في شدته ورخائه، وفي سائر شئونه لما ثبت عن ابن ماجه وغيره عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى ما يحبه قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» ، وإذا رأى ما يكره، قال: «الحمد لله على كل حال» [صحيح الجامع: (4/ 201) ] .
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الفهرس
المقدمة ... 2
مواطن الحمد حمد الله على التوفيق للعلم الشرعي ... 3
عند الاستيقاظ من النوم ... 3
إذا رأى في منامه ما يحب ... 3
عند لبس الثوب ... 3
عند لبس الثوب الجديد ... 3
بعد الوضوء ... 3
في الصلاة في عدة مواضع منها ... 3
في دعاء الاستفتاح: ... 3
قراءة سورة الحمد: ... 3
في الركوع والسجود: ... 3
عند الاعتدال من الركوع: ... 3
قبل الدعاء في التشهد الأخير: ... 3
في الذكر بعد الصلاة: ... 3
عند الصباح والمساء ... 3
بعد الفراغ من الطعام والشراب ... 3
عند حصول نعمة أو اندفاع مكروه لغيره ... 3
عند ركوب الدابة ... 3
دعاء المسافر إذا أسحر ... 3
عند إتمام عدة رمضان وفي أيام العيدين ... 3
عند التلبية في الحج والعمرة ... 3
عند الرقي للصفا والمروة ... 3
الدعاء يوم عرفة ... 3
عند الرجوع من الحج ... 3
أو العمرة أو الغزو أو السفر ... 3
من اتهم بشيء ثم ظهرت براءته ... 3
عند الكرب والشدة ... 3
عند تفاؤل أهل المريض لمن سأل عن مريضهم ... 3
فيما يقال عند الكسوف ... 3
من جاءه ضيف عزيز ... 3
من يسلم على يده أحد ... 3
إذا التقى المسلمان ... 3
عند افتتاح الخطب والدروس ... 3
عند دخول السوق ... 3
عند أداء الدين ... 3
عند العطاس ... 3
حمد الله على هبة الولد ... 3
عند المصيبة بفقد الولد ... 3
عند النصر على الأعداء ... 3
في أول الدعاء وآخره ... 3
إذا رأى مبتلى ... 3
إذا نشأ في السماء سحابًا ثم كشفه الله ... 3
من جبل على خلق يحبه الله ... 3
عند النوم ... 3
وفي كل حال ... 3
الفهرس ... 3