تقييده بأوامر ونواهي
سمعوا لهُ رعدًا وبرقًا إذ حِوىً
زجرًا وتخويفًا بفعل مناهي
ونردد على أسماعهم التي أصموها بأيديهم قول الحق تبارك وتعالى:
"أفحكم الجاهلية يبغونج ومن أحسن من الله حُكمًا لقوم يوقنون"
(المائدة / 50)
وسأعرض فِرَى هذه المرأة، فرية فرية وندحض فريتها بكلام الله جل وعلا وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لتصم آذانهم ليعلموا أن الله هو الحق .. إن كان فيهم بقية من فهم .. !!
الفرية الأولى
تقول نوال السعداوي بالحرف الواحد على قناة دبي:
الدين الإسلامي فيه تمرد والرسول محمد كان متمردًا على قريش حتى أنهم حاولوا قتلهُ .. لا نريد أن تكون متمردين كمحمد .. !!.
ونقول لها ولأمثالها وبالله التوفيق:
هل كان محمد - صلى الله عليه وسلم - متمردًا؟
وهو الذي بعثهُ الله جل وعلا رحمة للعاملين؟!!
وما قالتهُ هذه المرأة الكافرة ليس أمرًا سهلًا أو هينًا على مسامع المسلمين المؤمنين الذين يحبون رسولهم - صلى الله عليه وسلم - أكثر من أي شيء في هذه الدنيا .. وإنما هو إهانة وسب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. وقد أجمع علماء الأمة قديمها وحديثها على قتل من يسب النبي - صلى الله عليه وسلم - حَدًّا ولا يُستتاب!!
قال الله تعالى:
"... والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم" [التوبة 61] ٍ.
وقال تعالى: