الصفحة 7 من 46

2)جمال البنا .. الأخ الأصغر للشيخ حسن البنا رحمهُ الله ويسمونهُ داعية إسلامي بزعمهم - وبون شاسع بين الأخوين فذاك داعية لا نزكيه علي الله .. وهذا فاسق ضال مضل.

ومن المعلوم من الدين بالضرورة أن من كذّب بالقرآن أو السنة فهو كافر لأنهُ بدّل كلام الله .. وحي السماء الصادق على النبي الصادق - صلى الله عليه وسلم -.

ومن المعلوم أيضا أن صِدق النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يحتاج إلى تجربة حتى ولو جهل بما جاء بهِ أهل الأرض جميعًا.

و المتتبع لكتابات الدكتورة الأم وما جاء فيها من كُفر بواح يُخرج من الملة وتبعتها على طريق الضلال ابنتها"منى".. ومعهما"شريف حتاته"رمح الشيوعية الملتهب كما يسميه أشباهه في مصر.

لأنهم ثلاثتهم يسيرون في نفق مظلم واحد تقودهم الصعيدية المصرية التي ولدت في"كفر طلحة"بالصعيد عام 1930 .. فهم في الضلالة سواء وإن كانت كبيرتهم (نوال) هي رأس الأفعي - وسيكون معها النزال والحرب ..

أما جمال البنا .. فقد نادي هو الآخر في كتاباته وعلى شاشات الفضائيات العربية .. !! بأفكاره المسمومة المدسوسة على الفكر الإسلامي الطاهر .. ولعل أخطر ما نادى بهِ: هو إمامة المرأة للرجال في الصلاة وغيره من الأفكار والمبادئ الهدامة التي تتفق من قريب ومن بعيد مع فكر هذه المرأة الضال ..

وليصغوا السمع هؤلاء الضالون المأجورون المدسوسون على الإسلام لقول ربنا جل جلالهُ.

"... وأنزلنا إليكَ الذكر لتُبيّن للناس ما نُزِّل إليهم لعلهم يتفكرون" (النمل / 44 جزء من الآية) .

فهل تفكر هؤلاء؟!! أم كانوا مثل ما قال القائل في أمثالهم:

تُلى الكتاب فأطرقوا لا خيفةَ

لكنهُ إطراق ساهٍ لاهي

ثَقُل الكتاب عليهمُ لما رأوْا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت