"من أحدث في أمرنا هذا - أي في ديننا هذا - ما ليس منه فهو رد"أي مردود عليه (صحيح الجامع(2/ 1035) حديث: 5970).
وقال - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه مسلم رحمهُ اله تعالى في صحيحه:
"إنهُ ستكون هنّات وهنّات (أي فتن وأمور حادثة) فمن أراد أن يُفرق هذه الأمة وهي جميع؛ فاضربوه بالسيف كائنًا من كان".
(مسلم / نووي 12/ 202) حديث: 59.
ويحذر - صلى الله عليه وسلم - من التكذيب بأيّ من القرآن أو السنة فكلاهما أتيا النبي - صلى الله عليه وسلم - بوحي من السماء .. قال - صلى الله عليه وسلم:
"لا أُلفّين أحدكم متكئًا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنهُ، فيقول: لا أدري ما وجدناه في كتاب الله اتبعناه"
(صحيح الجامع(2/ 1204) حديث 7172/ 2454، والمشكاة / 162).
وفي رواية أخرى لهذا الحديث قال - صلى الله عليه وسلم:
"ألا إني أوتيت الكتاب ومِثلَهُ معهُ، ألا يوشك رجلٌ شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه .... الحديث .... (صحيح الجامع(1/ 516) حديث 2643/ 1229)."
أقول: كل هذه المحدثات وغيرها كثير جاء بها هؤلاء الجهلاء البعيدون عن رحمة الله .. أرحم الراحمين ..
وقد أخرج عدد من العلماء والفقهاء الثقات أخرج هؤلاء الذين أعنيهم في هذه الرسالة من عروة الإسلام الو ثقي إلى الكفر والردة والإلحاد.
وسيرى القارئ الكريم هول ما أحدثهُ هؤلاء من هزة عنيفة في كيان المجتمع المسلم الذي لم يسمع هذا الافتراء إلا من هؤلاء.
وما أعنيهم في هذه الرسالة هم:
1)د. نوال السعداوي وابنتها د. منى ... وزوج نوال السعداوي شريف حتاتة الشيوعي المعروف.