الصفحة 19 من 46

"إن آية الأحزاب:"أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ... الآية/ 5 جزء من الآية"نزلت لسبب معين، ولا يجب تعميمها، وأن النسب الأبوي فقط وتحريم أن يحمل الأطفال أسم الأم .. هو قانون سياسي لا علاقة لهُ بالأديان .. !!"

وأشارت الدكتورة بأن هناك آراء فقهية متقدمة وحركة تجديد كتلك التي أبداها حسن الترابي في فناويه الأخيرة؛"أُرَحِّب بأي تجديد فكري طالما استند إلى العلم والتاريخ، وكان محترمًا وهادئًا يخاطب العقل والمنطق .. !!"

أقول: حتى أنت يا ترابي .. ترّب الله وجهك بما أقدمت عليه من فكر كُفري إلحادي كفرّك به أهل الحل والعقد في السودان الشقيق .. ونقول مرة أخرى"الطيور على أشكالها تقع".

ونرد على جهالات هذه المرأة الكافرة مستعينين بالله على جهل هؤلاء

تقول الابنة الجاهلة ومن قبلها أمها أن الناس سينادون يوم القيامة بأسماء أمهاتهم وعندما يتكلم المرء يبحث دائمًا عن القول الصحيح ويقول بهِ .. لكن نقول: ماذا في أقوال هؤلاء من الصحيح حتى نعتب عليهم في هذه الفرية .. والإنسان عندما يكون خاويًا فكريًا .. فإنما يقول بأول كلام يسمعهُ أو يُدس إليه .. وهؤلاء إنما يبحثون عن الشاذ من القول والمنكر .. ومما هو غريب عن الناس .. والذي يقولون بهِ إنما هو حديث منكر لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتُهم راويه"إسحاق بن إبراهيم"بالكذب ويرويه عن الثقات فيتصور من يقرأهُ أو يسمعهُ أنهُ صحيح .. وقد روى هذا الحديث المكذوب إسحاق بن إبراهيم الطبري .. قال: حدثنا مروان الفزاري، عن حميد الطويل، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"يُدعى الناس يوم القيامة بأمهاتهم سترًا من الله عز وجل عليهم"وقد ذكرهُ ابن الجوزي رحمه الله في الموضوعات وقال:

-هذا حديث لا يصح والمتهم بهِ إسحاق.

-وقال ابن عدي: هو منكر الحديث ومن حديثهِ هذا الحديث.

-وقال ابن حيان: يأتي من الثقات بالأشياء الموضوعات ولا يحل كَتْبُ حديثهِ إلا على التعجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت