ألم يقرءوا في كتاب الله:
"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهُدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون" [البقرة / 159] .
ألم يقرءوا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم:
"من كتم علمًا ألجمهُ الله يوم القيامة بلجام من نار"
حديث أخرجهُ ابن حبان في صحيحة رقم (296) والحاكم (1/ 102) وصححهُ ووافقهُ الذهبي. إن إصرار هذه المرأة على مناداة الأبناء والبنات بأسماء أمهاتهم لَمِنْ أَفْرى الفِرَى على الله وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - وهو القائل جل وعلا:
"أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله .. الآية" [الأحزاب / 5 جزء من الآية] .
وتقول الابنة المقلدة لباطل أمها لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية:
"نعجب ممن يتحدثون عن قيمة الأم في المجتمع ودورها .. وضرورة تكريمها ثم يستنكرون أن يحمل الأبناء اسمها .. لقد أعلنت أنني سأحمل اسم أمي لأنها تستحق كل تكريم وأنا أعتز بها".. ثم تقول هذه الجاهلة الصغيرة:"ثم في يوم القيامة سنُنادي بأسماء أمهاتنا .. فَلِم لا يحدث اتساق بين الدين والدنيا"؟.
وأضافت الأم العجوز المخرِّفة: أنها ستطالب بإصدار قانون يؤكد على أن كل طفل يولد هو طفل شرعي بصرف النظر عن شكل العلاقة بين الزوجين .. ولهذا ما المانع في أن ينسب الطفل لأمه؟ ولماذا نحقر من شأن الطفل الذي يُنسب لها؟.
وتقول قديمًا كان الأطفال يتسموّن بأمهاتهم .. !! إذ أن اسم الأم محترم جدًا عندنا .. ويتمشى ذلك مع الإسلام الذي جعل الجنة تحت أقدام الأمهات .. وهناك مشايخ كثيرون أيَّدوا ذلك ولم يَرْوا في ذلك مشكلة دينية .. !!
وتخوض هذه الجاهلة حتى في تفسير القرآن وأسباب النزول .. وليس ذلك غريبًا منها .. فما قالتهُ أغرب مما يتصورهُ الإنسان .. أي إنسان.
تقول: