والحاقدين على طهارة ما في الإسلام من عفة وطهارة؟ أم أن شذوذك الأنثوي وشيطانك الخبيث هو الذي أوحى إليك بهذا الفكر الضال المضل؟!!
ولا أخالك أيتها العجوز الشمطاء إلا كما قال القائل:
لا ترجع النفس عن غيِّها
ما لم يكن بها منها رادع.
الفرية الثالثة
مناداتها بأن يكون اسم الأم مع الأب لأي طفل .. ذكرًا كان أو أنثى ..
قال جل وعلا في البقرة: / 281"واتقوا يومًا تُرجعون فيه إلى الله ثم تُوفّى كل نفس ما كسبتْ وهم لا يُظلمون"فهل عقلت نوال السعداوي ومن يدفعها إلى هذا السخف المرفوض شرعًا وعرفًا - هل عَقلتْ معنى هذه الآيات وخافت يومًا ستقف فيه أمام الله وتتقي غضبه؟ !! يا ليتها وعت ذلك أو تعيه- وتتذكر ظلمة القبر وأول ليلة فيه .. ليلةٍ صبحها يوم القيامة .. !!
تقول نوال السعداوي في حديث خاص"للعربية نت"أُذيع مؤخرًا أنها هي شخصيًا ستوقع إسمها من الآن فصاعدًا باسم أمها ووالدها وسيصبح اسمها: نوال زينب السعداوي .. !!
وتقول أنها لا ترى في ذلك مدعاة للانتقاد والرفض لأن ذلك لا يتعارض مع الدين .. !! سبحانك ربي ما أحلمك على مثل هؤلاء الضالين المضلين وقالت ابنتها د. منى حلمي في أحد المجلات المصرية والتي حملت عنوان:"من اليوم سأحمل اسم أمي ليصبح اسمها: منى نوال حلمي."
نعم - فإن هذا الشبل من ذاك الأسد - ولكنهُ أسد كسيح عجوز ستلعب بهِ الطيور والفئران والجرذان والخفافيش.
فأي جهل .. وأي تدني في الفكر تعيشهُ هذه المرأة العجوز وأسرتها تراها في عقلها المريض أنه التطور .. وأنهُ التحرر .. وأنهُ المدنية؟!!.
فأين علماء مصر؟ أين شيوخها ومفكروها الغيورين على دينهم؟ أليست هذه أمانة العلماء .. وميراث النبوة؟؟