80)وفي صحيح الجامع
(1/ 130) حديث: 385.
وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: وفي هذا دليل على أن النساء كُنَّ يُختَّن.
وانظر تحفة المودود في أحكام المولود لابن القيم /60.
[تمام المنة في التعليق على فقه السنة / 67) الشيخ ناصر الألباني رحمه الله
قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اله في الختان
وسُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عن المرأة هل تُختن أم لا؟ فأجاب: الحمد لله، نعم، وختانها أنها تقطع أعلى الجلدة التي كعرف الديك - قال - صلى الله عليه وسلم - للخافضة وهي الخاتنة:"أشمي ولا تنهكي فإنهُ أبهى للوجه وأحظى لها عند زوجها"يعني لا تبالغي في القطع.
وذلك أن المقصود بختان الرجل تطهيره من النجاسة المحتقنة في القلفة والمقصود من ختان المرأة؛ تعديل شهوتها فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة شديدة الشهوة .. ولهذا يوجد من الفواحش في نساء التتر ونساء الإفرنج ما لا يوجد في نساء المسلمين .. انتهى.
ما جاء في كتاب الاستذكار لابن عبد البر عن الختان
وجاء في كتاب الاستذكار لابن عبد البر رحمه الله .. قولهُ: باب ما جاء في السنة في الفطرة: مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال"خمس من الفطرة تقليم الأظافر، وقص الشارب، وحلق العانة، ونتف الإبط، والاختتان"
وقال رحمه الله: وهو حديث محفوظ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من رواية الأئمة الثقات.
وقد رُوى أن قص الشارب والاختتان مما أبتلى به إبراهيم عليه السلام.
وقد ذكرنا في"التمهيد"أقوال العلماء وتأويل القرآن في معنى قوله تعالى:"وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن .. الآية" [البقرة / 124] .