الشارب والمضمضة والاستنشاق والسواك وفرق الرأس، وفي الجسد؛ تقليم الأظافر وحلق العانة والختان ونتف الإبط وغسل أثر الغائط والبول بالماء.
فهل لا يوجد في القرآن ما يدعو إلى الختان؟!! لكن أين هي من فهم آي القرآن؟ أو من سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - الموضحة لآي الكتاب العظيم؟
أما ما جاء في السنة فلا يخفى على أحد من الناس إلا من كان في عينيه عَمى:
قال صلي الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
"اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة".
[صحيح الجامع (1/ 104) ح: 221] .
ورواه البخاري ومسلم وأحمد .. وجاء في الأرواء برقم: 78.
وقال - صلى الله عليه وسلم:
"خمس من الفطرة: الختان، والإستحداد - أي إزالة شعر العانة -، وقص الشارب وتقليم الأظافر، ونتف الإبط"
[صحيح الجامع (1/ 618) حديث: 3250] .
وقال الشيخ ناصر الألباني رحمه الله في كتابه"تمام المنة على كتاب فقه السنة"للشيخ سيد سابق رحمه الله .. قال:
باب: ومن سنن الفطرة
قولهُ:- أي الشيخ سيد سابق -"أحاديث الختان الخاصة بالمرأة ضعيفة لم يصح منها شيء".
قلت: - أي الشيخ الألباني - ليس هذا على إطلاقهِ .. فقد صح قولهُ - صلى الله عليه وسلم - لبعض الخاتنات في المدينة:
"اخفضي ولا تنهكي فإنهُ أنضر للوجه وأحظى للزوج"رواه أبو داوود والبزار والطبراني وغيرهم ولهُ طرق وشواهد عن جمع من الصحابة خرجتها في الصحيحة (2/ 353 - 358) ببسط قد لا تراه في مكان آخر - وبينت فيه أن ختان النساء كان معروفًا عند السلف خلافًا لبعض من لا علم بالآثار وعندهُ - وإنهُ مما يؤكد ذلك كله الحديث المشهور"إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل"وهو مخرج في الأرواء برقم (