هؤلاء:"الذين جعلوا القرآن عضين - فوربك لنسألهم أجمعين - عما كانوا يعملون" [الحجر / 91 - 63] (وعضين: جعلوه أكاذيب فأكثروا البهت والكذب عليه) 0 (صفوة البيان / حسنين مخلوف / 341)
".. ومن أصدق من الله حديثًا" [النساء / 87 جزء من الآية] .
"... وعد الله حقًا ومن أصدق من الله قيلًا" [النساء / 122 جزء من الآية] نقول لا أحد .. !!
رَفْضَهَا للختان للذكور والخفض للإناث .. وتقول في الختان للذكور أن الأطفال يتعرضون للنزيف عند الختان وأيضًا لأسباب جنسية خاصة بالذكور .. وهي بأقوالها الفاسدة تعارض سنن الفطرة وما جاء في الكتاب العظيم وسنة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .. وتقول بجهلها المعهود والمتكرر أنهُ لا يوجد في القرآن آية تدعو للختان .. فأين هي من السنة المفَصَّلة والشارحة لمجمل القرآن الكريم.
وقد ذكر ابن عبد البر رحمه الله في التمهيد أنهُ رُوى أن قص الشارب والاختتان مما ابتلى بهِ إبراهيم علية السلام .. وذكر أقوال العلماء وتأويل القرآن في قولهُ تعالى:"وإذا ابتلى إبراهيمَ ربهُ بكلمات فأتمهن"
[البقرة / 124 جزء من الآية]
وقال الإمام النسفي رحمه الله في شرحهِ لهذه الآية:
"والكلمات على القراءة المشهورة: خمس في الرأس؛ الفرق وقص الشارب"
والسواك والمضمضة والاستنشاق. وخمس في الجسد؛ الختان وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة والاستنجاء"."
"مدارك التنزيل وحقائق التأويل للإمام النسفي" (1/ 80) .
وجاء كذلك هذا المعنى في"المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير"/78.:
وروى عبد الرزاق أيضا عن ابن عباس"وإذ ابتلى إبراهيم ربهُ بكلمات ... الآية قال: ابتلاه بالطهارة: خمس في الرأس وخمس في الجسد؛ في الرأس قص"