الصفحة 5 من 36

المفسدة الرابعة: التضييق على المؤسسات الخيرية وتجميد أموالها، بل حظر نشاطها، وحرمان الفقراء والمساكين، والمرضى والأئمة والمؤذنين، والمدارس والدعاة الذين يبينون للناس حقائق الإسلام.

المفسدة الخامسة: التدخل السافر في مناهج التعليم في البلدان الإسلامية، إذ يراد لها أن تخلو من كل ما يُفَقِّه الأجيالَ المسلمة، بوسائل قوتها وعزتها، وأسباب ضعفها وذلتها، ويربطها بكتاب ربها وسنة نبيها، ويظهر لها سيرة أئمة الهدى من سلفها من الصحابة ومن تبعهم بإحسان، ويجعلها على علم بأوليائها من عباد الله المؤمنين، وأعدائها من اليهود والصليبيين.

ويبقيها ذات غيرة على ضرورات حياتها، فتبذل كل ما تملك من غال ونفيس لحفظ نفسها و دينها وعرضها ومالها وعقلها، ويبقيها متمسكة بأخوتها وأواصر وحدتها، واضعة أمام أعينها خريطة أرضها التي يجب عليها حمايتها، من جاكرتا شرقا إلى نواكشوط غربا، ومن عدن جنوبا إلى البلدان الإسلامية في آسيا الوسطى شمالا.

ويغرس في نفوسها الشهامة والنجدة التي تدفعها إلى حفظ الأرض المباركة، وثالث مساجدها"الأقصى"الذي دنسه اليهود واليهوديات ردهاته وسطوحه جميع جوانبه، بأقدامهم القذرة، وأهانوا أئمته وعلماءه، حرموا خيرة شباب الأمة المسلمة من ارتياده وهم يشاهدون مآذنه ويسمعون نداء مؤذنه...

المفسدة السادسة: عزم الأمريكان على إنشاء قواعد عسكرية في البلدان الإسلامية ذات التاريخ العريق، في"كابل"و"بغداد"و"دمشق"وفي بلدان آسيا الوسطى، بل في بعض بلدان الجزيرة العربية... إضافة إلى القواعد التي أقاموها ولا زالوا يقيمونها في بعض البلدان الإفريقية، ليتمكنوا من السيطرة الكاملة على بلدان المسلمين، من حدود الصين شرقا، إلى موريتانيا غربا، مع العلم أن كثيرا من قادة الجيوش الأمريكية وجنودها هم من اليهود...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت