الصفحة 6 من 36

المفسدة السابعة: تمزيق البلدان الإسلامية وتجزئتها، وجعل الدولة الواحدة دويلات، والدويلة الصغيرة أحياء، وإيقاد نار العداوة والبغضاء بين أبناء البلد الواحد، ليمزقهم التنازع ويجعل بعضهم يصوب رصاصه إلى صدور بعض، ليخلو لهم الجو فيتصرفون في شئون الأمة بعد إضعافها كما يريدون

المفسدة الثامنة: القضاء على الحركات الجهادية، وبخاصة في الأرض المباركة، بحشد الدول الغربية، وبخاصة أمريكا والدول الأوربية وغيرها، و من العملاء في فلسطين وغيرها من"!"ويترتب على القضاء على الحركة الجهادية استتباب الأمن لليهود وتفرغهم لإحداث القلاقل والاضطرابات في البلدان الإسلامية، وبخاصة العربية منها.

المفسدة التاسعة: تقوية اليهود وتثبيت دولتهم وتوسيعها، بحيث تصل حدودها إلى النيل والفرات، وهذه المفسدة مترتبة على المفسدتين السابقتين، لأن إضعاف المسلمين والقضاء على الحركة الجهادية التي لا يوجد لها بديل يشغل اليهود، من أعظم الوسائل لتقوية اليهود، وهذه المفسدة لا تتم إلا بتغير شامل لخارطة المنطقة، ومن أولاها طرد من بقي من الفلسطينيين من الأرض المباركة إلى خارج أرضهم.

وقادة اليهود يصرحون اليوم في كتبهم وأبحاثهم بالخطوة الأولى لهذا الطرد، وهي طرد الفلسطينيين إلى الأردن، كما صرح بذلك رئيس وزرائهم الأسبق نتنياهو في كتابه:"بلدة تحت الشمس"...

المفسدة العاشرة: السيطرة اليهودية على المنطقة كلها، اقتصادا وإعلاما وتجارة ومالا وصناعة وزراعة وحربا، لأن لليهود في كل تلك المجالات مؤسسات منظمة مدعومة دعما قويا منهم في الأراضي الفلسطينية، ومن إخوانهم في العالم كله، ومن أعوانهم في الغرب... بخلاف ما عليه البلدان العربية من الضعف في ذلك كله...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت