2-يزعم بجهالة مظلمة أن الحكم بالقوانين الوضعية التي يُحكم بها في مصر لا يعد كفرا، وإنما هذه القوانين"متوافقة مع الشريعة الإسلامية"وهذا الفكر الضحل المظلم لا يعكس إلا جهلا كجهل من سبقه علي هذا الدرب المظلم...
3-ومن انحرافاته الجاهلية المظلمة التي تدل علي سطحية فكره الضال؛إسقاطه حد شرب الخمر في كتابه"الإسلام السياسي... ومما يزيد الطين بلة- علي رأسه-.. قوله"لا توجد أية عقوبة علي شربها أو بيعها، لا في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية"... ونحن لا نلومه علي أقوال الضحلة التي تدل دلالة قطعية علي جهله بالقرآن والسنة.. طبعا هو بعلمانيته لم يقرأ قوله تعالي كما في المائدة"يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عما الشيطان فاجتبوه لعلكم تفلحون"/90"
وقد نهي الله عز وجل في هذه الآية عن الخمر وحذر منها.. ونهي النبي صلي الله عليه وسلم عن الخمر فقال:"اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث"... وفي الحديث الصحيح الذي رواه ابن ماجه رحمه الله وصححه الألباني رحمه الله..من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"لُعنت الخمر علي عشرة أوجه:بعينها،وعاصرها،ومعتصرها،وبائعها،ومبتاعها،وحاملها، والمحمولة إليه،وآكل ثمنها،وشاربها، وساقيها"(ابن ماجه/568
ح: 3380 والمشكاة ( 2777) ..والارواء (1529) ... والروض النضير (546) ...فماذا تقول بعد هذه الأدلة من القرآن والسنة أيها الجاهل العنيد كأمثالك أيها الجاهل من فرقة أحمد منصور وابن عساكر المعاصر.. الذي لا يستحي من الله ولا يخفي جهله مثلك..."مالكم يا آل الحقوق... والشريعة.؟؟..كما هو الحال مع صاحبكم والشبيه لكم د.عثمان محمد الذي خاض بجهل كجهلك في الشريعة كما تخوض السائمة في الوحل"