الذي تخرج من كلية الحقوق عام:..وعمل بالقضاء الوضعي بمحاكم القاهرة والإسكندرية..وقال عن نفسه أنه نشأ نشأة صوفية..وبدأ التأليف بعد تخرجه من كلية الحقوق بأربع سنوات...وكان أحد رؤوس المثلث العلماني مع فرج فوده وحسين أحمد أمين...وهؤلاء الثلاثة كل واحد منهم أسوأ من صاحبه...ولعل أسوأهم جميعا؛كان فرج فوده الذي قتل شر قتلة جزاء وفاقا لإجرامه وتعدياته علي حدود الشريعة... وبدأ كتاباته الإسلامية-هكذا سماها هؤلاء الجهلاء الساقطون-/بكتاب"الربا والفائدة في الإسلام1980"..ثم الإسلام السياسي..ثم الخلافة الإسلامية... وكان هذا الرجل من دعاة فصل الدين عن السياسة.. وتحتوي كتبه"العلمانية"المخالفة لشرع الله بالتهجم علي نظام الحكم الإسلامي والتهجم علي دعاة تطبيق الشريعة الإسلامية كما سبقه من الكتاب المتطفلين علي أبواب العلم الشرعي... وأقحموا أنفسهم في مسائل شرعية ليسوا أهلا لها ولا حتى قريبين منها... ويزعم بجهالة كجهالة من سبقه من هؤلاء الجهلاء ؛يزعم أنه من المجتهدين رغم أنه لا يحمل صفة واحدة أو أقل من صفات العلماء المجتهدين الذين خلصت نواياهم لله تعالي وللعلم الشرعي المفيد.. وسوف أتكلم عن هذا الرجل باختصار لضيق المساحة المتبقية ...ويكفي أن أشير في عجالة إلي بعض انحرافاته الفكرية التي لا تقل خطورة عن انحرافات من سبقه من هذه المجموعة الضالة كأحمد منصور وعثمان محمد وعبد الفتاح عسكر وعلاء حامد وفرج فوده وغيرهم وغيرهم من المنحرفين في فكرهم الأسود الذي تصوروا من خلاله أن لهم قيمة ووزنا في المجتمع.. ولكن العكس هو الصحيح... ومن أوضح انحرافاته:
1-زعمه نجاة اليهود والنصارى في الآخرة وإن لم يؤمنوا بالإسلام..!!! وعدم تكفيره لهم...ولا يخفي علي آحاد الناس مدي ضحالة وخطورة هذه الأفكار،وانعكاساتها السلبية علي المفاهيم الإسلامية..