ومن انحرافاته أيضا:إسقاطه لحد الردة... وتصبح الأمور كما يقول العامة"سابت كلابها علي ديابها""وآهو مولد وصاحبه غايب ...والأصح:خايب"....آه...ثم آه.. إذا ابتلي المجتمع الإسلامي بمثل هؤلاء الروابض...ويا ويل الناس من جهالاتهم وظلام عقولهم...
ومن انحرافاته:تخصيصه كتابه"الخلافة الإسلامية"للنيل من الخلافة الإسلامية وتصويرها للقارئ بأبشع صورة بهدف إشغال الناس حتى لا يطالبوا بالخلافة الإسلامية كما وقف الملحد الجهنمي من قبل ؛فرج فوده ... فكان جزاؤه ما كان...!!!!
ومن انحرافته أيضا: طعنه في أبي بكر رضي الله عنه..بأنه اغتصب حقوق النبي صلي الله عليه وسلم عندما طلب من المرتدين أداء الزكاة-التي يسميها هذا الجاهل"الإتاوة أو الجزية- وأن الزكاة من المسلمين-بزعمه المريض-خاص بالنبي صلي الله عليه مقابل صلاته عليه/106"
ولم ينج أحد من الخلفاء الراشدين كعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين
ومن انحرافاته:إباحته للربا في كتابه (الربا والفائدة في الإسلام) يقول العشماوي:الفائدة ليست ربا...(حوار حول قضايا إسلامية:إقبال بركة:/188
وكتاب:علي منصة القضاء/178
وقد رد عليه رأيه هذا الدكتور علي السالوس في كتابه"أجرؤكم علي الفتيا أجرؤكم علي النار"
هذه أخي القارئ لمحة قصيرة عن ذلك العلماني الجاهل الذي قلبت الثقافة الغربية موازينه العقلية كما حدث لفرج فوده عندما انقلب علي الشريعة الإسلامية يهاجمها ويفتري عليها ويتهمها بكل نقيصة ورزيلة ولكنه كمن سبقه من الطغاة والمفترين علي الله وعلي رسوله الكريم صلي الله عليه وسلم لم و لن يفلت من عقاب الله الذي سيأتيه بغتة ومن حيث لا يحتسب... وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون... وسينتقم الله منه كما انتقم ممن كان أعتي منه وأقوي ... ويومها يعض الظالم علي يديه ويندم؛يوم لا ينفع الندم،وصد ق الله العظيم القائل:"ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون"السجدة/22