ولسوف تري معي أخي القارئ المسلم الغيور علي دينه أن هذا المغمور النكرة -عثمان-قد تجاوز حدود الأدب مع أُّمنا وأم المؤمنين جميعا إلي قيام الساعة عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهما عند الحديث عن آية الرجم وحديث رضاع الكبير... وسوف تحزن معي كما حزنت أنا وبكيتُ ليالٍ طوالٍ قضيتها وأنا أطالع وأقرأ الكم المهول من السخرية علي البخاري وعلي جهابذة السنة وعلي أم المؤمنين الطاهرة العفيفة"عائشة"عندما تُتَّخذ بوقاحة ما بعدها وقاحة مادة"للتهريج"والعبث والسخرية؛ من العقيدة التي هي بالتالي سخرية من النبي المبارك الحبيب صلي الله عليه وسلم.في القصة السمجة الممجوجة"قصة وجدي العتر ومحبوبة."التي سوف نناقش أبعادها في الفصل الأخير..لذلك سيكون جُلَّ اهتمامي بهذا الدكتور الشاذ مع غيره من الخفافيش الضالة لأني أخذتهم جملة واحدة كما قلت سابقا... ومعذرة إذا اختلطت الأوراق في الحديث عنهم لأنهم أصبحوا عندي ك (السلطة) اختلط بعضها ببعض ... ولسوف اختم مقالي بطلب محاكمة هذه العصابة التي تسمي نفسها زورا وبهتانا"أهل القرآن"....!!!!!