وأشد ما آلمني وأحزنني أن يكون مثل هؤلاء الأغمار رموزًا ودعاةً للإسلام في أمريكا وكندا وغيرها من الدول الأوربية الأخرى ... فأبدأ مستعينا بالله ومدده في ردي علي هؤلاء- فخطرهم علي الإسلام أشد من خطر اليهود والنصارى والعلمانيين واللادينيين وغيرهم...وقد يسأل سائل: فكيف يكون ذلك؟؟ أقول: علي موقع هذا النكرة رأيت تلالا من القبائح والاستهزاءات والسخرية من كل ماهو إسلامي ولا أدري ما هو السر وراء حملة هؤلاء العملاء المأجورين الذين يؤدون دور الهادم في بنيان الإسلام بمعاول حقيرة دنيئة تحت مسمي الإسلام.. وأقسم بالله غير-حانث -أنهم خرجوا من الإسلام بلا رجعة كما يخرج السهم من الرمية...!!! أكثر من أسيادهم ومَنْ اسْتأجرهم لهذه المهمة الدنيئة الحقيرة.. بل هم أشد... ولنبدأ علي بركة الله في التصدي لهذا القزم العميل ضد الإسلام من قِبَلِ أعداء الإسلام... وهذا النكرة ومن يعمل معهم ومن أجلهم يكذبون علي الله وعلي رسوله صلي الله عليه وسلم وعلي الناس وحتى علي أنفسهم الشريرة... ولهم موقف صعب مع الله (يومَ تأْتي كلُّ نفسٍ تُجادِلُ عن نَّفسها وتُوفيَّ كُلُّ نفسٍ ما عَمِلتْ وهُم لا يُظْلمونَ) النحل/111... لأن الكذب ليس له كفارة كما قال سفيان بن عيينة رحمه الله:"كل ذنب جُعِلتْ فيه"
الكفارة فهو أهونِ الذنوبِ ،ولذلك لم يجعل الله للكذب كفارة""
ولو رجعنا إلي موقع عثمان محمد لوجدنا عليه"26"موضوعا وعنوانا أو أكثر ،وكلها مواضيع تطعن في السنة ورموزها... ولقد اخترت بعض هذه الموضوعات وهي التي وجدتُ لها صلة بأحد الصحابة أو بأحد من العلماء الربانيين...وأول هذه الموضوعات المكذوبات المفتريات؛ما يندرج تحت عنوان الكذبة الأولي- وربما تداخلت بعض الردود بعضها في بعض فقد يذكِّرني الله جل وعلا بشئٍ وأنا أكتب عن شخصٍ آخر فأكتبُ ما ذُكِّرْتُ به مع الآخر لذلك أرجو المعذرة إذا حدث ذلك- الفرية الأولي: