والمصائب الذي وراء هذا الدكتور"البجح"يكفي في هذا المقال للرد عليه بل وعليهم جميعا. لذلك أستسمحك أخي القارئ أن أتفرغ في أغلب هذا المقال للرد علي الدكتور -عثمان- المريض نفسيا وعصبيا وعقليا وموقفه العدائي الساقط الهزيل.. وبدون حجة أو جريرة من علماء الحديث خاصة ؛ من العالم المحدث... محدث زمانه وكل الأزمنة من بعده بلا منازع؛"أبي عبد الله محمد البخاري رحمه الله"- ليس بسبب إلا أنه هُدِيَ إلي طريق الحق بفضل ربه جل وعلا؛ فسار فيه.. وهُدِ وا هم لطريق الضلال بغضب ربهم عليهم فغووا ذلك هو العالم الرَّباني:أبي عبد الله محمد البخاري؛جبل العلم وأمير المؤمنين في الحديث...هِبَةُ الله لأمة الإسلام والمسلمين... الذي كالَ له هذا الجاهل من التُّهم والبذاءة والسخرية.. مالا يستحق بها إلا أشد أنوع العقاب ... القتل،كفرج فودة الملحد العلماني ،والسحب علي في جهنم وبئس المصير.. وسوف نراه بجهالة الحاقدين علي الإسلام ورموز الإسلام الشامخة العالية علو السحاب...يخوض فيهم خوض السائمة في الوحل...وليس هذا الدكتور وحده هو الذي هاجم البخاري رحمه الله تعالي وإنما سار علي دربه المدعو"زكريا أوزون"في بضاعته الفاسدة"جناية البخاري،إنقاذ الدين من إمام المحدثين"...عاقبه الله بما يستحق ...وعجل الله عقوبته في الدنيا مع ما يكون له في الآخرة من عذاب عظيم...