فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 57

الفاسق"أحمد منصور"يدافعان مع غيرهم من الفساق عن هذا الإلحادي بدعوى مريضة هزيلة ساقطة يسمونها"التنوير"أظلم الله حياتهم وأخراهم جزاءً وفاقا لما أحدثوه في الدين من تشكيك وتضليل وتحريف وإحداث ليس منه في شيء...!!!

و مزيدًا من الجرائم أيضا مع الهالك الجهنمي"فرج فوده"...وما أدراك ما فرج فوده..!!!.

الإلحادي الذي عاث فسادا في الأرض ليهلك الحرث والنسل بفكره المظلم المهلك...صاحب كتاب"الحقيقة الغائبة"...والملعوب...وقبل السقوط.والنذير...وقد كان يعتبر زعيم العلمانيين الضالين المضلين في مصر..مع حسين أحمد أمين والعشماوي...وبدأت انحرافاته الفكرية بعد كتابه"قبل السقوط"حيث دعا فيه إلي ضرورة عدم تطبيق الشريعة الإسلامية...لأنها مدمرة للحياة في المجتمع... وقد فنَّد ما جاء في هذا الكتاب من أكاذيب ومفتريات؛ الأستاذ عبد المجيد صبح في كتابه"تهافت قبل السقوط وسقوط صاحبه".. وفي كتابه -أي فرج.-..بل ضِيق ..ضيَّق الله عليه قبره بما أفسد في الأرض وبما تهجم فيه علي الشريعة بالكذب والافتراء -"الحقيقة الغائبة"تهجم علي فترة حكم الخلفاء الراشدين...ويخصص كتابا كاملا هو"نكون أو لا نكون"للنيل من كل ماهو إسلامي لا سيما في بلده ؛مصر...ويقول:ورأيي أن القانون الوضعي يحقق مصالح المجتمع في قضايا الزناة أكثر مما ستحققه الشريعة لو طُبِّقت (الحقيقة الغائبة/121) ... وقد سخَّر الرجل قلمه ولسانه بصورة بذيئة لمنع تطبيق الشريعة الإسلامية... ومن أقواله المشهورة المعروفة في رفضه لتطبيق الشريعة الإسلامية قوله في منع تطبيقها"علي جثتي"...!!!وفي المناظرة التي عقدت بينه وبين أحمد محمد خلف الله في معرض الكتاب الذي عقد في عام1992 وهو العام الذي قتل فيه وكان في المناظرة أمامه بالإضافة إلي أحمد خلف الله؛ كان الشيخ محمد الغزالي ومأمون الهضيبي ومحمد عماره وهم دكاترة يمثلون الاتجاه الآخر... وفي هذه المناظرة أثار حنق الكثيرين من عامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت