الشعب ومن المؤمنين علي وجه الخصوص...وكانت بداية النهاية لهذا الظالم؛ لنفسه...ودينه،وقبل ذلك لربه جل وعلا وللنبي محمد صلي الله عليه وسلم...
سقوط الطاغية:فرج فوده غير مأسوف عليه:
كان فرج فوده بجهالته وتطاوله علي الشريعة الإسلامية في غياب السلطة القادرة علي ردعه...وأهمها الأزهر المُغيَّب عن ساحة الدفاع عن الإسلام بجناحيه؛ القرآن والسنة..منذ زمن بعيد -وأقولها والله لله ثم للحقيقة-الأزهر مُغيَّب.. إما عن عمدٍ وإما عن عجْزِ علمائه للتصدي لمثل هذه الخفافيش التي لا تخيف حتى- صراصير الحمامات-أعزكم الله-ولعل الدليل الواضح علي ذلك العجز المخزي؛هو قيام رجل-وبئس الرجال-من بين العاملين في الأزهر..د/. عزت عطية ببدعته الضالة المضلة..وهي إرضاع الموظف الحكومي من زميلته التي معه في العمل.. حتى يخرجا من حرج إغلاق الباب عليهما وقت العمل... ونسي أو تناسي هذا الجاهل أن قضية"رضاع الكبير"الخاصة بسالم مولي أبي حذيفة..وزوجته سهيلة... رضي الله عنهم جميعا... كانت قضية خاصة بسالم فقط ثم أغلق بابها للأبد بدليل رفض أمهات المؤمنين رضي الله عنهن العمل بهذه الرخصة وكان علي رأس الرافضات لاستخدام هذه الرخصة والعمل بها.. أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها...ولم يخرج عن هذا الإجماع-من زوجات النبي صلي الله عليه وسلم-سوي أمنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها-اجتهادا...لا عنادا- وهي الفقيهة العالمة - ولو كان للأزهر هيبته وقوته..والله ما جرأ قزم مثل هذا القزم علي قول ما قال... وبهذه المناسبة أحيي علماء السعودية لوحدتهم في الفتوى...وعد م خروج أحد علي إجماعهم وأكاد لا أري وحدة وإجماعا بين رجال الدين في أية دولة إسلامية سواها... وشَردَ الدكتور عزت عطية كما تشرد الشياه من راعيها... ولا أدري لمصحة من يتم ذلك؟؟؟ هل بسبب الجهل أم هي مؤامرة دنيئة ساقطة علي الدين... وأصبح الإسلام"هَفِيَّة"للرعاة الحفاة..العراة.. الجهلة