وروايته الساقطة"محاكمة الإله".. الذي تصور نفسه فيها إلها يتصرف كما يتصرف الإله بين الخلق ... لينتهي من هذا كله ؛إلي تقرير أن جميع المعتقدات في الإله وفي الرسل والثواب والعقاب الدنيوي والأخروي؛هي وَهْمٌ من تصورات الناس علي شبه ما تصور نفسه أنه إله...!!!وقد سَخِرَ هذا النكرة من كل المعتقدات... وهي من منطلق فكره الشيوعي الإلحادي تمثل أمرا عاديا"...وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم" (النور/15جزء من الآية) ... ويسخر من الجنة فيقول:"أي جنة هذه التي يقطنها مجموعة من المرضي؟؟؟؟وفي ( ص/32) يبث الشك في معتقد الجنة ويسخر منها ويعرض الحياة فيها صورة جنسية ساقطة ثم يقول:إنها-أي الجنة- مستنقع للرزيلة وجنة المسكرات...ثم يسخر هذا الدَّعِي؛ من الأنبياء وفي ص:56 ينتقل فجأة إلي النبي محمد صلي الله عليه وسلم ويتهكم به ويقول:"الأمي الذي يعجز عن الكتابة والقراءة الذي لا يستطيع أن يميِّز بين الألف وكُوز الذرة"... هذا والله ما قاله هذا الهالك...قاتله الله... ويحاكم هذا المجرم المتجرئ علي الله وعلي رسوله صلي الله عليه وسلم، ثم يأتي ليدافع عنه أحد خفافيش الظلام الضالة المضلة: الشيطان الملحد:فرج فوده... لافرَّجَ الله عنه لهيب قبره..بقدر ما تطاول علي الشريعة الإسلامية بتجاوزات لا يستحق معها إلا الرجم...من ذلك علي سبيل المثال لا الحصر:تطاول هذا القزم علي ابن عباس رضي الله عنهما فقال في الحقيقة الغائبة/ 60 فقال:إنه كان يسرق بيت المال ...وكذلك؛فإنه اعتبر الإعلام في مصر:التلفاز والإذاعة والصحف وغيرها، تشجع علي الفتنة الطائفية بإذاعتها"للأذان"... لكنه علي أية حال نال جزاءه وقتل كما يَقْتُلُ"السَمَّاوي"الكلاب الضالة... غير مأسوف عليه...قتل بجند من جنود الله الذين غضبوا لدين ربهم كما غار الهدهد عندما رأي بلقيس وقومها يسجدون للشمس من دون الله، وهكذا ليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون..!!!. ثم ذلك الشيخ الأزهري"