حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، عن إسرائيل، عن ثوير، عن أبي جعفر، أن علي بن حسين أوصى أن لا تعلموا بي أحدًا+.
وجاء في طبقات ابن سعد (5/221) :
أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، عن إسرائيل، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبي جعفر، أن علي بن حسين أوصى:
=أن لا يؤذنوا به أحدًا، وأن يسرع به في المشي، وأن يكفن في قطن، وأن لا يجعل في حنوطه مسك+.
علي بن الحسين هو زين العابدين ÷.
والسند ضعيف من أجل ثوير، وبقية السند رجاله رجال الصحيح.
وجاء في مصنف ابن أبي شيبة (4/451) رقم11316:
حدثنا ابن فضيل، عن عاصم بن محمد، عن ابن عمر، أنه كان إذا مات له ميت تحين به غفلة الناس+.
إسناده منقطع، عاصم هو ابن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب _ رضي الله عنهم _.
لم يدرك جد أبيه عبدالله.
تنبيه: ورد في هذا الباب حديث في سنده رجل متهم أذكره هنا للعلم به ولأنه مما ورد في هذا الباب لا أن يكون حجة.
وهو ما رواه الإمام الطبراني في الكبير (11/81) رقم11111 قال:
حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا زيد، ثنا عبدالله، عن العوام بن حوشب عن مجاهد، عن ابن عباس قال: جاء رجل يؤذن بجنازةٍ الناسَ.
فقال رسول الله": =أيها الناس، سلوا إلى الله موتاكم، ولا تؤذنوا بهم الناس+."
عبدالله هو ابن خراش ذكره ابن حبان في الثقات (8/340) وقال: ربما أخطأ.
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/46) : =سمعت أبي يقول: عبدالله بن خراش منكر الحديث، ذاهب الحديث، ضعيف الحديث.
وقال أبو زرعة: ليس بشيء ضعيف الحديث+.
وقال البخاري في التاريخ الكبير (5/80) : منكر الحديث.
وقال الحافظ في التقريب: ضعيف وأطلق عليه ابن عمار الكذب.
كلام أهل العلم في النعي:
قال الإمام الترمذي في شرح حديث عبدالله بن مسعود ÷ آنف الذكر:
=وقد كره بعض أهل العلم النعي، والنعي عندهم أن ينادى في الناس: أن فلانًا مات، ليشهدوا جنازته.