من طرق عن حبيب بن سُلَيم، عن بلال بن يحيى، قال: كان حذيفة إذا مات له الميت قال: ... فذكره.
قال الترمذي: هذا حديث حسن، صحيح.
وقال الإمام ابن العربي في العارضة (4/206) : حديث حذيفة صحيح.
وقال الحافظ في الفتح (3/117) : إسناده حسن.
قلت: بلال بن يحيى هو العبسي قال فيه الحافظ الذهبي في الميزان (1/352) : =قال ابن معين: مرسل، وقال أيضًا: ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات+.
وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (5/236) رقم2446: هو حديث محتاج إلى نظر؛ وذلك أن بلال بن يحيى هذا _ وإن كان ثقة _ فإن أبا محمد بن أبي حاتم قد قال: إنه وجده يقول: =بلغني عن حذيفة+.
فكان هذا _ عنده _ ريبًا في سماعه منه، وقد روى عن حذيفة أحاديث معنعنة، ليس في شيء منها ذكر سماع، والترمذي قد صحح روايته عنه، فمعتقده _ والله أعلم _ أنه سمع منه+اهـ.
وأما حبيب بن سليم العبسي فقد ذكره ابن حبان في الثقات (6/182) .
وقال مغلطاي في الإكمال (3/368) رقم1159: =ولما خرج الترمذي وأبو علي الطوسي حديثه عن بلال، عن حذيفة في النعي صححاه، وكذا أبو علي النيسابوري، وذكره ابن خلفون في جملة الثقات وكذلك ابن حبان+اهـ.
وعن عبدالله بن مسعود ÷ عن النبي"قال: =إياكم والنعي؛ فإن النعي من عمل الجاهلية+ قال عبدالله: والنعي: أذان بالميت."
أخرجه الترمذي في الجامع (3/312) رقم984:
من طريق عنبسة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله به.
985_ ورواه من طريق سفيان الثوري، عن أبى حمزة به.
ثم قال: =ولم يرفعه، ولم يذكر فيه: =والنعي أذان بالميت+.
ثم قال: وهذا أصح من حديث عنبسة عن أبي حمزة، وأبو حمزة هو ميمون الأعور، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث.
ومن طريق سفيان أخرجه الطبراني في الكبير (10/85) رقم9978، والدارقطني في العلل (5/165) مختصرًا موقوفًا على ابن مسعود.
ثم صحح الدارقطني وقفه على ابن مسعود.
وقال ابن أبي شيبة في المصنف (4/451) رقم11315: