مؤنمل الأصابع أي غليظ أطرافها في قصر والهمزة فيها زائدة بدليل قولهم هو نمل الأصابع وذكر ههنا للفظه .
أنى: للبحث عن الحال والمكان ولذلك قيل هو بمعنى أين وكيف لتضمنه معناهما قال الله عز وجل: { أنى لك هذا } أي من أين وكيف .
وأنا: ضمير المخبر عن نفسه وتحذف ألفه في الوصل في لغة وتثبت في لغة ، وقوله عز وجل { لكن هو الله ربي } فقد قيل تقديره لكن أنا هو الله ربي فحذف الهمزة من أوله وأدغم النون في النون وقرئ لكن هو الله ربي ، فحذف الألف أيضا من آخره . ويقال أنية الشيء وأنيته كما يقال ذاته وذلك إشارة إلى وجود الشيء وهو لفظ محدث ليس من كلام العرب ، وآناء الليل ساعاته الواحد إنى وأنى وأنا ، قال عز وجل { يتلون آيات الله آناء الليل } وقال تعالى: { ومن آناء الليل فسبح } وقوله تعالى: { غير ناظرين إناه } أي وقته والإنا إذا كسر أوله قصر وإذا فتح مد نحو قول الحطيئة .
( وآنيت العشاء إلى سهيل ** أو الشعرى فطال بي الإناء )
أنى: وآن الشيء قرب إناه و { حميم آن } بلغ إناه في شدة الحر ومنه قوله تعالى: { من عين آنية } وقوله تعالى: { ألم يأن للذين آمنوا } أي ألم يقرب إناه ويقال آنيت الشيء إيناء أي أخرته عن أوانه وتأنيت تأخرت والأناة التؤدة وتأنى فلان تأنيا وأنى يأني فهو آن أي وقور واستأنيته انتظرت أوانه ويجوز في معنى استبطأته واستأنيت الطعام كذلك . والإناء ما يوضع فيه الشيء وجمعه آنية نحو كساء وأكسية ، والأواني جمع الجمع .
أهل: أهل الرجل من يجمعه وإياهم نسب أو دين أو ما يجري مجراهما من صناعة وبيت وبلد ، فأهل الرجل في الأصل من يجمعه وإياهم مسكن واحد ثم تجوز به فقيل أهل بيت الرجل لمن يجمعه وإياهم نسب ، وتعورف في أسرة النبي عليه الصلاة والسلام مطلقا إذا قيل أهل البيت لقوله عز وجل: { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت } وعبر بأهل الرجل عن امرأته . وأهل الإسلام الذين يجمعهم ولما كانت الشريعة حكمت برفع حكم النسب في كثير من الأحكام بين المسلم والكافر قال تعالى: { إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح } وقال تعالى: { وأهلك إلا من سبق عليه القول } وقيل أهل الرجل يأهل أهولا ، وقيل مكان مأهول فيه أهله ، وأهل به إذا صار ذا ناس وأهل ، وكل دابة ألف مكانا يقال أهل وأهلي . وتأهل إذا تزوج ومنه قيل أهلك الله في الجنة أي زوجك فيها وجعل لك فيها أهلا يجمعك وإياهم . ويقال فلان أهل لكذا