كما ترى عزيزى القارىء هناك ظرف بمعنى باطلا اى ان النص القديم هو الصحيح هذه المرة و النص الجديد بحذفه كلمة باطلا يشكك تماما في ان المسيح بلا اى خطيئة
يوجد فعلا كلمة باطلا اى بدون سبب التى تجعل الغضب بسبب مباح و الا يصير يسوع نفسه خاطئ لانه غضب اكثر من مرة لاسباب معروفة .
و لا يسعنا هنا الا ان نرفض الترجمة الجديدة التى لا تراعى الدقة في امور عقائدية هامة اذن النسخة القديمة فشلت في النص الاول و فشلت النسخة الجديدة في النص الثانى و لنستمر و لكن الامر اتضح الان كل من الطبعتين به تناقضات اذا قبلت احدها في نص معين لن تصمد معك في نص اخر .
النص الثالث
من طبعة فان دايك 6: 4 و6 و 18
4 لكي تكون صدقتك في الخفاء .فابوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية
6 واما انت فمتى صلّيت فادخل الى مخدعك واغلق بابك وصلّ الى ابيك الذي في الخفاء .فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية
18 لكي لا تظهر للناس صائما بل لابيك الذي في الخفاء .فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية .
فى الاصحاح السادس في متى ثلاث مرات يذكر الكاتب ان الرب او الاب يجازى المؤمنين علانية .
و تكرار النص ثلاثة مرات في اصحاح واحد يؤكد المعنى بما لا يدع مجال للشك .
و الان ماذا حدث في كتاب الحياة هل تصدق تم حذف كلمة علانية ثلاث مرات
فى طبعة كتاب الحياة:
4 لِتَكُونَ صَدَقَتُكَ فِي الْخَفَاءِ، وَأَبُوكَ السَّمَاوِيُّ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ، هُوَ يُكَافِئُكَ.
6 أَمَّا أَنْتَ، فَعِنْدَمَا تُصَلِّي، فَادْخُلْ غُرْفَتَكَ، وَأَغْلِقِ الْبَابَ عَلَيْكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. وَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ، هُوَ يُكَافِئُكَ.
18 لِكَيْ لاَ تَظْهَرَ لِلنَّاسِ صَائِمًا، بَلْ لأَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. وَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ، هُوَ يُكَافِئُك.