فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 12

فقد ألصقوا في كل نبي صفة لا تليق، بل وزعم التلمود أن الأنبياء في معظمهم شراب خمر وزناة وكذبه وفجره هكذا ألصق التلمود بالأنبياء خيرة خلق الله، ومن الأنبياء الذين أكثر من الافتراءات عليهم عيسى عليه السلام، حيث يقول التلمود (إن يسوع الناصري موجود الآن في لجات الجحيم بين الزفت والقطران والنار، وأن أمه مريم أتت به من بندار العسكري عن طريق الزنا، ولا يعترف بالمسيح رسولا)

# موقف الإسلام من هذه الافتراءات التلمودية:

أن الإسلام يرفض هذا الاتهام، ويكذب كتاب التلمود وبين أن هذا المصدر ليس من كلام الله فيقول الإسلام عن المسيح عليه السلام إنه وجيه في الدنيا والآخرة ومن الصالحين ويكلم الناس في المهد وأنه يوم القيامة سيشهد بما شهد به في الدنيا بأنه عبد الله ثم يأتي بعد ذلك ببراءة مريم ويوصم كتاب التلمود بالكفر فيقول جل شأنه (وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانًا عظيما)

3)موقفهم من النصارى:

يقول التلمود إن قتل النصراني من الأمور التي يجب تنفيذها وأن العهد مع النصارى عهد لا يجب تنفيذه بل على كل يهودي أن يلعن النصراني 3 مرات كل صباح.

ثم يقول إن قتل النصارى من الأمور التي يكافئ الله عليها اليهود وإذا لم يستطع اليهودي أن يقتل النصراني فعليه أن يبذل أي سبب لقتله.

# موقف الإسلام من هذه الافتراءات:

إن الإسلام له موقف متميز في هذا المجال يخالف كل المخالفة ما ورد في التلمود فلا يأمر بقتل النصارى طالما أنهم لم يظلموا ولم يُخرجونا من الديار. قال تعالى (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين .. )

ثم أمر بالجدال معهم باستعمال أسلوب حسن قال تبارك اسمه (لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت