فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 12

## الدليل أن موسى لم يكتب التلمود:

أبرز السلبيات التي تضمنها تلمود اليهود والتي تدل على أن موسى لم يتنزل عليه هذا التلمود ولم يكتبه

[موقفهم في الألوهية]

1)إثبات صفات لله تعالى لا تليق بجلاله وعظمته ويمكن أن نسمي هذا الجانب الإلهي بالتملود حيث يزعم التلمود إلى أن الله قسم الليل والنهار إلى 12 ساعة وفي الساعات الثلاث الأول يجلس ويدرس الشريعة وفي الساعات الثلاث الثانية يدين الشعب، وفي الساعات الثلاث الثالثة يغذي العالم بأسره، وفي الساعات الثلاث الرابعة يلعب مع ملك الأسماك واسمه (اللافاتين) .

ثم يزعم بعد ذلك التلمود أن الله تعالى يبكي ويصبه النحيب ويقول تبًا لي شردت أولادي وهدمت هيكلي ثم يقول التلمود أن الله يذرف دموع ساخنة دمعتين في البحر يسببان فرقعة شديدة تسمع من أقصى العالم، بل وتحدث بسبب ذلك الهزات الأرضية، إلى غير ذلك من الافتراءات التي في التلمود، ووصفوه بأنه إله يبكي ويندم ويلطم ويصيح ويأكل ويشرب فهل يعقل أن يكونهذا كتاب مقدس ومصدر معترف به.

# موقف الإسلام من هذه الافتراءات:

إن الإسلام يرفض هذه الافتراءات ويسطر على اليهود سوء أدبهم مع الله جل وعلا، ويظهر أن الله تبارك وتعالى لا يصح أن تنسب إليه هذه الأشياء فيقول (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) ، وقال (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) (وما قدروا الله حق قدره) إلى أخر نسب الإسلام إلى الله من صفات تليق بجلاله وتبين أن صفاته لا مثيل لها وأنه مدبر الكون ومسير له، لا تنسب إليه إلا كل صفة طيبة ذكرها في كتابه"وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم …"

2)أما عن الأنبياء في التلمود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت