ثم أمر بدعوتهم إلى التوحيد فإن أقبلوا فبها ونعمت وإن أبوا فلهم دينهم ولنا دين قال تعالى (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء ….) ثم قال إذا لم يقبلوا بالتوحيد (قل يا أيها الكافرون) إلى قوله (لكم دينكم ولي دين) .
4)من الافتراءات التي ذكروها عن أنفسهم:
أن اليهود متميزون عن الشعوب الأخرى، فيقول التلمود: أن اليهود أحب إلى الله من الملائكة ثم يقولون افتراء وزور في تلمود هم (أن من يصفع اليهودي كمن صفع العزة الإلهية) .
بينما يقرر الإسلام أن هؤلاء يستحقون الصفع والذلة قال تعالى (ضربت عليهم الذلة ….) ثم هم أهل لعن (ملعونين أينما ثقفوا .. ) ولعنوا على لسان الأنبياء قال تعالى (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم .. )
_ موقف اليهود من الملائكة:
يدعي التلمود أن اليهود أحب إلى الله من الملائكة بل يقولون أن من يصفع اليهودي كأنما يصفع العناية الإلهية، بينما الإسلام يقرر أن الملائكة عباد مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ثم يقرر أن اليهود جماعة من الملعونين (( لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل …. ) ).
# أهداف الصهيونية ووسائلها:
معلوم أن الهدف الأول هو السيطرة على العالم كله وهذه السيطرة حدودها في النقاط التالية وبنوا وسائلها:
السيطرة الفكرية:
ووسيلتهم في ذلك وسائل الإعلام المختلفة، والقنوات الفضائية والأخبار المشبوهة، وفي هذا المجال جاء التنظيم اليهودي تنظيمًا دقيق وأنشأت وكالات الأنباء الكبيرة في العالم التي يقوم عليها اليهود، وقاموا بالإعلانات الصاخبة المدوية عن أي حدث يريدونه، يقول"هرتزل"في مذكراته الضجة:هي كل شيء والحق أن الضجيج يؤدي إلى الأعمال الكبيرة وذلك أنها ستلفت الأنظار وتعبئ الأنصار وتضعف الأعداء.
السيطرة السياسية: