فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 12

ثم يشتمل على أربعة وثلاثين سفرًا بعد ذلك يمكن تقسيمها على النحو التالي:

أسفار الأنبياء وعددها 17 سفرًا وهي أشقياء ، وأرمياء ، ومرائي أرمياء ، وحزقيال ، ودانيال ، ويوشع ، ويوئيل ، وعاموس ، وعبديا ، ويونان ، وملاخي ، وميخل ، وناحوم ، وحبقوق ، وصفنيا ، وحجي ، وزكريا .

الأسفار التاريخية وعددها 12 سفرًا تبدأ بيشوع ، والقضاء ، وراعوث ، وصمائيل الأول والثاني ، والملوك الأول والثاني ، وأخبار الأيام الأول والثاني ، وعذراء ونحميا، واستيرى .

أسفار الأناشيد وهي 5 أسفار هي أيوب ومزامير داود ، وأمثال سليمان ، والجامعة من كلام سليمان ، وأناشيد الإنشاد بالإضافة إلى القسم الأول يكون 39سفرًا .

** وهناك أسفار خفية رأى اليهود عدم إدراجها مع العهد القديم .

** ويعد الجزء الأول ( أسفار موسى الخمسة ) من أهم هذه الأسفار عند اليهود إذ يزعمون أن موسى عليه السلام قد خطها بيده .

# ويكفي في الرد عليهم على أن موسى لم يكتبها وهو منها براء ، منها النص القائل:

[ فمات موسى عبد الرب في بني مؤاب ، ولم يعرف إنسان قبره إلى اليوم . ذكر ذلك في سفر التثنية الإصحاح 34 فقرة 5 وليس من المعقول قبول الادعاء بأن القائل هو موسى والكاتب هو ، مع أن الميت موسى !

ونص آخر يبطل كلامهم يقول [ وأن موسى كان ابن 120سنة حين مات ] ذكر في سفر التثنية الإصحاح 34 فقرة 7 . واسأل عقلاء العالم أجمع هل سمعتم في دنيا الناس أن ميت يحكي عن نفسه بعد موته ويسجل ذلك .

والحق أن موسى لم يكتب بل من كتبها كويتب صغير يكتب ويسجل ويقدم ما كتبه للصهاينة على اعتبار أنه كلام موسى .

( التلمود) : هي كلمة مستخرجة من لفظ ( لامود) بالعبرية وتعني التعاليم وهذا هو معناها في اللغة .

وفي الاصطلاح عند العلماء هو كتاب يحتوي على التعاليم الدينية وشروح رجال الدين وتنقسم إلى قسمين:

1_ المشنا: وهو المتن والأصل . 2- الجمارا: وهو الشرح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت