أن هذا الأمر فيه تنافر بين الألفاظ وركاكة في الأسلوب غير بليغ وغير واضح ، وفيه غموض . وألفاظ الأنبياء في دعوتهم لا بد أن تكون واضحة وعلى ضوء ذلك لا يمكن أ، يكون كلام إبراهيم وإسحاق .
أن الألفاظ أو النصوص بها أخطاء عقدية واضحة منها:
أن الرب ظهر لإبراهيم وظهر لإسحاق وظهر ليشوع ونحن نعلم أن الله لا يرى بالعين المجردة في الدنيا ، ولم يثبت بأن أحدًا قد رآه في الدنيا ، فكيف يسجل في كتاب مقدس بأن الله قد رؤي .
أن الله وعد بامتلاك الأرض لإبراهيم ونسله وإسحاق ونسله ولم تملك الأرض وهذا أمر مرفوض عقديًا إذ المؤمن الحقيقي يعتقد اعتقادًا كاملًا أن الله صادق فيما وعد (( ومن أصدق من الله قيلا ) )
** وبناءً على تلك النصوص السالفة الذكر لم يقل بها أحد الأنبياء ، وإنما هي من بنات الكتاب اليهود الذين كتبوا هذه الأسفار ونسبوها إلى أنبياء الله عليهم السلام .
** وبناءً على ذلك فهذا يعني أن المصادر اليهودية مصادر مشكوك بها وعلى ضوئها ،،، نعطي نبذة عن المصادر الصهيونية أو اليهودية .
# مصادر الفكر الصهيوني:
وهي ثلاثة مصادر 1_ التوراة . ... 2_ التلمود . ... 3_ الكُبالا .
نعطي فكرة عن التوراة: هي لفظ عبري معناه الهدى والرشاد وتسمى في اللغة اليونانية ( البنتانوس ) ومعناها اللغات الخمسة ، وتشمل خمسة اسفار وتسمى كتب موسى الخمسة وهي [ سفر التكوين ،سفر الخروج ، سفر اللاويين ، سفر العدد ، وسفر التثينة ]
وليست التوراة سوى جزء من العهد القديم وقد تطلق على الجميع من باب إطلاق الجزء على الكل . أو لأهمية التوراة ونسبتها إلى موسى لأنه من أبرز أنبياء بني إسرائيل ومن عنده يبدأ تاريخهم الحقيقي .
أما لفظ العهد القديم فهو التسمية العلمية الحديثة لأسفار اليهود جميعًا وما التوراة سوى جزء من هذا العهد فإذا ما قلت العهد القديم فإنه يشتمل على الأسفار الخمسة المذكورة .