لا يصح أن نكتفي بهذه الأرض المقدسة بل لابد من استيعاب الأطراف التي تحيط بها وهي تشمل المناطق الممتدة من النيل إلى الفرات وتشمل:
إقليم الوجه البحري من مصر وسيناء
بقية أرض فلسطين .
شطر العراق الغربي .
التهام سوريا ولبنان .
السيطرة على بادية الشام والأردن .
احتلال شمال الحجاز حتى المدينة المنورة .
× أدلة الصهيونية على إقامة الحكومة العالمية والاستيلاء على أرض فلسطين:
من خلال النصوص التوراتية أو ( الكتاب المقدس ) أو ( العهد القديم )
ساق المؤتمرون على صحة قراراتهم نصوصًا من العهد القديم جاءت على النحو التالي:
جاء في سفر التكوين الإصحاح الثاني فقرة ( 71) [ أن الرب ظهر لإبراهيم في أرض الكنعانيين وقال له لنسلك أعطي هذه الأرض فبنى هناك مذبحًا للرب الذي ظهر له .
وجاء في فقرة أخرى من سفر التكوين لما رأى اليهود أن وعد الإله لم يتحقق لإبراهيم قالوا: [ أن الرب ظهر لإسحاق وهو ذاهب إلى ملك الفلسطينيين وقال له لا تنزل إلى أرض مصر أسكن في الأرض التي أقول لك ولنسلك أعطي جميع هذه البلاد ، وأُفي بالقسم الذي أقسمت لأبيك إبراهيم ]
وجاء في سفر اللاويين نص نسبوه لموسى عليه السلام يقول فيه [ إن الرب ظهر لي وقال إنني سأُملك لك أرض كنعان أنت وهارون ]
وذكر يشوع في سفره كما ذكر اليهود [ أن موسى حكى عنه الرب قائلًا موسى عبدي قد مات فالآن قم يايشوع واعبر هذا المكان إلى الأردن أنت وكل الشعب وكل موضع تدوس بطون أقدامكم لكم أعطيته ] .
وفي نص أخير ذكره المؤتمرون نقلوه من سفر يشوع أيضًا يتحدث عن شرعية الأرض المجاورة ومدى أحقية اليهود لها فيقول [ كلم الرب موسى من البرية ولبنان وقال له: من هنا إلى النهر الكبير نهر الفرات جميع الأرض تكون لكم ومن البحر الكبير نحو مغرب الشمس تكون ملكًا لكم ] .
تلك بعض البراهين والأدلة التي اعتمد عليها اليهود لتنفيذ قرارات ( بال ) الذي عقده [ هرتزل ]
الرد على أقوالهم: