الصفحة 72 من 356

65 -قال الْمُصَنِّف [1] :

"وإطالة الغُرّة والتحجيل: لثبوته في الأحاديث الصَّحيحة، كقوله - صلى الله عليه وسلم:"إنّ أمَّتي يُدْعَوْن يوم القيامة غُرًّا مُحَجَّلين من آثار الوضوء"، فمَنِ استطاع منكم أَن يطيل غرّته؛ فليفعل".

قال الفقير إلى عفو ربِّه: قوله:"فمن استطاع منكم أن يطيل غرّته؛ فليفعل"؛ هذا من كلام أَبي هريرة - رضي الله عنه -، والوهم فيه: من نعيم بن حمَّاد، انظر"الفتح"عند شرحه للحديث رقم (136) .

66 -قال الْمُصَنِّف [2] :

"وتقديم السّواك استحبابًا: وجهه الأحاديث المتواترة من قوله - صَلَّى الله عليه وسلم - وفعله، وليس في ذلك خلاف."

قال في"الحجّة": قوله - صلى الله عليه وسلم -"لولا أَنْ أَشقَّ على أُمَّتي لأَمرتُهم بالسّواك عند كلِّ صلاة".

قال الفقير إلى عفو ربِّه: رواية:"مع كلِّ وضوء"معلولة، قال البيهقي:"رواه أَبو عبد الله الصفار عن إسماعيل موقوفًا، وهو المحفوظ عن القعنّبي؛ موقوف ... ، ورواه محمد بن إسحاق بن خزيمة، عن عليّ بن معبد عن روح بن عبادة، عن مالك كذلك مرفوعًا، ثمّ قال: هذا الخبر في"الموطأ غير مرفوع"... وقال محمد بن إسحاق في غير هذه الرّواية: يشبه أَن يكون مالك قد كان يحدث به مرفوعًا، ثمّ يشكّ في رفعه؛ يعني: فيقِفُه؛ كما قال الشَّافعيّ: كان مالك إذا شكّ في شيء انخفض، والنّاس إذا شَكُّوا في الشّيء ارتفعوا" [3] .

(3) "معرفة السنن والآثار" (1/ 258) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت