والبيهقي [1] ، من طريق هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به.
الطريق الثانية: أخرجها البيهقي [2] ، من طريق إبراهيم بن سعد، قال: وأخبرني الليث بن سعد عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة به.
الطريق الثالثة: أخرجها الدارقطني [3] من طريق إسماعيل بن أبي أويس؛ حدثني أبي، أن محمد بن مسلم بن شهاب، أخبره عن حميد بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة حدّثه.
الطريق الرابعة: أخرجها البيهقي [4] من طريق عبد الجبار بن عمر، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به. ويتبين أن الطريق الثالثة والرابعة متابعتان للثانية.
278 -قال الْمصَنِّف [5] :
"والقيء عمدًا: لحديث أبي هريرة: أن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من ذَرعه القيء؛ فليس عليه قضاء، ومن استقاء عمدًا؛ فليقضِ"؛ أخرجه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وابن حبان، والدارقطني، والحاكم -وصححه-."
وقد حكى ابن المنذر الإجماع على أن تعمّد القيء يفسد الصّيام وفيه نظر؛ فإن ابن مسعود، وعكرمة، وربيعة قالوا: إنه لا يفسد الصوم سواء كان غالبًا أو مستخرجًا، ما لم يرجع منه شيء باختياره"."
قال الفقير إلى عفو ربّه: أما أثر ابن مسعود: فقد أخرجه عبد
(1) "السنن" (4/ 226) .
(5) "السنن الكبرى" (4/ 226) .