حسن؛ أن المشي خلف الجنازة أفضل، وأقوال الصحابة مختلفة، فالحق أن ذلك سواء"."
قال الفقير إلى عفو ربه: انظر"طرح التثريب" [1] .
224 -قال الْمُصَنِّف [2] :
"ويكره الركوب: لحديث ثوبان قال:"خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى ناسًا ركبانًا، فقال: ألا تستحيون؟ إن ملائكة الله على أقدامهم، وأنتم على ظهور الدواب"، أخرجه ابن ماجه، والترمذي".
قال الفقير إلى عفو ربه: والصواب وقْفه، قال البيهقي:"ورواه ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد؛ موقوفًا، عن ثوبان، وفي ذلك دلالة على أن الموقوف أصح، وكذا قاله البخاري" [3] .
225 -قال الْمُصَنِّف [4] :
"ويحرم النعي: لحديث حذيفة عن أحمد، وابن ماجه، والترمذي، -وصححه-: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن النعي."
وحديث ابن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إياكم والنعي؛ فإن النعي عمل الجاهلية"؛ أخرجه الترمذي؛ وفي إسناده أبو حمزة ميمون الأعور، وليس بالقوي.
وفي الباب أحاديث.
والذي في"الصحاح"، و"القاموس"، و"النهاية"وغيرها من كتب اللغة:
(1) "طرح التثريب"للعراقي (3/ 281 - 287) .
(3) "السنن الكبرى" (4/ 23) .