منكر الحديث، وقال أبو زرعة الرازي: كوفي لين، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات بالأشياء المستقيمة، فكيف إذا انفرد بأوابده" [1] ."
151 -قال الْمُصَنِّف [2] :
"وبين ما حكم به جمهور الصحابة من منعهن".
قال الفقير إلى عفو ربه: هذه دعوى لا دليل عليها، فلم ينقل عن صحابي واحد منع النساء من الصلاة في المسجد، وإنما نقل ذلك عن بلال بن عبد الله بن عمر، وأنكره عليه أبوه بشدة [3] .
152 -قال الْمصَنِّف [4] :
"والأولى أن يكون الإمام من الخيار: لحديث ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اجعلوا أئمتكم خياركم، فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم"، رواه الدارقطني".
قال الفقير إلى عفو ربه: والبيهقي [5] من طريق: حسين بن نصر، ثنا: سلام بن سليمان: ثنا عمر بن عبد الرحمن بن يزيد، عن محمد بن واسع، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر به، وقال:"إسناده ضعيف".
وقال ابن القطان:"وحسين بن نصر لا يعرف" [6] ، وقال ابن عدي عن عمر بن عبد الرحمن المدائني:"منكر الحديث" [7] ، وقال الحافظ:"ضعيف".
(1) "مختصر السنن" (5/ 296) .
(3) "مسلم" (989) .
(5) "السنن الكبرى" (3/ 90) .
(6) "التعليق المغني على الدارقطني"لأبي الطيب العظيم آبادي (2/ 88) .
(7) "الكامل في ضعفاء الرجال" (5/ 1687) .