قال الفقير إلى عفو ربه: وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، انظر"الاختيارات" (72) .
146 -قال الْمُصَنِّف [1] :
"وإن أراد هذه الصفة هي إحدى صفات الوتر: فنحن نقول بموجب ذلك، فقد روى: الإيتار بثلاث كما أوضح ذلك الماتن -رحمه الله- في"شرح المنتقى"، فتعارضت رواية الثلاث ورواية النهي".
قال الفقير إلى عفو ربه: روى ابن أبي شيبة [2] : ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سليمان بن حيان، عن أبي غالب قال:"كان أبو أمامة يوتر بثلاث ركعات".
وروى أيضًا [3] من طريق: سعيد بن عبيد السباق عن المسور بن مخرمة قال:"دفنا أبا بكر ليلًا، فقال عمر: إني لم أوتر، فقام وصففنا وراءه فصلى بنا ثلاث ركعات لم يسلم إلا في آخرهن".
وروى ابن المنذر [4] : حدَّثنا علي بن عبد العزيز: ثنا عارم: ثنا حماد بن زيد: ثنا أبو هارون الغنوي، سمعت حطان بن عبد الله الرقاشي، سمعت عليًّا قال:"الوتر ثلاثة" [5] .
147 -قال الْمُصَنِّف [6] :
"وتحية المسجد: لحديث:"إذا دخل أحدكم المسجد، فلا يجلس حتى يصلي ركعتين"؛ أخرجه الجماعة من حديث أبي قتادة، وفي ذلك أحاديث كثيرة."
(2) "المصنف" (2/ 293) .
(3) "المصنف" (2/ 293) .
(4) "الأوسط" (5/ 181) .
(5) وانظر لمزيد فائدة"مختصر قيام الليل"للمروزي (ص 294) .