فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 29

فالمؤمن يتحرر من كل ما فيه ظلم للعباد، وقد يظن إنسان أن الظلم إنما يكون مقصورًا في فئة من الناس، كل من كان تحت يديك، وجعل الله تبارك وتعالى - لك سلطة عليه فظلمته وبخسته حقه من زوجة، أو ولد أو طالب في المدرسة، أو موظف تحت إدارتك، أو أجير، أو عامل، أو خادم، أو سائر ذلك، ظلمته، ونهرته، وضربته بغير وجه حق، دخلت فيمن قال فيهم - صلى الله عليه وسلم -: «صنفان من أهل النار لم أرهما» .

3-أم الصنف الآخر، فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، عليهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها» قال العلماء: للجنة ريح عبقة ذكية، يتلقاها المؤمنون.

فإذا كان هؤلاء النساء على هذا الوضع مما هو مشاهد في زماننا هذا، مشاهد في القنوات والفضائيات، في الأفلام والأغاني، مشاهد في كثير من الأسواق، مشاهد في كثير من صالات الأفراح، مشاهد في كثير من الطرقات، نساء - والعياذ بالله - تحررن من عبودية الخالق إلى عبودية المخلوق، وأصبحن - أردن أم أبين - أداةً لأعداء الدين يلعبون بهن كيفما شاءوا.

والمؤمنة التي تعلم أنها ستلقى الله سبحانه وتعالى، تعلم أن الله سبحانه وتعالى فرض عليها حجابًا شرعيًا، وخير للمرأة ألا ترى الرجال ولا يراها الرجال.

ولقد بذل كثير من علماء المسلمين المعاصرين والسابقين، كثيرًا من علمهم، ووقتهم في تبيين الحجج للناس، ودفع حجج الظالمين ممن يزينون للنساء ترك الحجاب، ويدعون - عياذًا بالله - إلى التبرج والسفور مما حرمه الله سبحانه وتعالى ونهى عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت