فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 541

أبو زيد: هِئْتُ للأمر أهِيْءُ هَيْئَةً. وقرأ عليٌّ وابن عبائ - رضي الله عنهم - وشقيق بن سلَمة والسُّلَمي ومُجاهِدٌ وعِكْرِمَةُ وابن وَثَّاب وقَتادَةُ وطلحةُ بن مَُرِّف وابن أبي إسحاق:) وقالَتْ هِئْتُ لكَ (- بكسر الهاء: أي تَهَيَّأْتُ لك.

وهَيَّأْتُ الشيء فَتَهَيَّأَ: أي أصلحْتُه فصَلَح.

والمُهَايَأَةُ: أمر يَتَهَايَأُ القوم فَيَتَراضَون.

والمُتَهَيِّئَةُ من النُّوق: التي قَلَّ ما تُخْلِف إذا قُرِعت أن تَحْمِلَ.

اليُؤْيُؤُ: طائر من الجوارح شِبه الباشِق، والجميع: اليَأييءُ، وقد لَيَّن أبو نواس الحسن بن هانيء الهمز من اليَأييءِ فقال:

قد أغْتَدي والصُّبْحُ في دُجَاهُ ... كَطُرَّةِ البُرْدِ على مَثْنَاهُ

بِيُؤْيُؤٍ يُعْجِبُ مَنْ رَآهُ ... قانِصُهُ من وَكْرِه افْتَلاهُ

ما في اليَأيي يُؤْيُؤٌ شَرْواهُ ... من سُفْعَةٍ طُرَّ بها خَدّاهُ

واليَأْياءُ: صِياح اليُؤْيُؤ.

ويَأْيَأْتُ: حكاية صوتِ مَن يقول للقوم: يَأْيَأْ ليجتمعوا.

اليَرَنَّأُ واليُرَنَّأُ - بالفتح والضم مقصورين - واليُرَنَّاءُ - بالضم ممدودا: الحِنّاء، وسألَتْ فاطمة - رضي الله عنها - النبي - صلى الله عليه وسلم - اليُرَنَّأَ فقال: ممَّن سَمعْت هذه الكلمة؟ قالت: من خنساء. قال القُتَبيُّ: لا أعرف لهذه الكلمة في الأبنية مِثلًا. وقال أبو محمد الفقْعسيّ، ويُروى لِدُكَيْن بن رجاء الفقيميِّ وهو موجود في أراجيزهما:

كأنَّ باليُرَنَّأَ المَعْلُولِ ... كاءَ دَوَالي زَرَجُونٍ مِيْلِ

وقال مُزَرِّدٌ:

يُقَنِّئُهُ ماءُ اليُرَنَّأِ تَحْتَهُ ... شَكِيْرٌ كأطرافِ الثَّغَامَةِ ناصِلُ

ويَرْنَأَ رأْسَه: حَنَّأَ، وهذا من غريب الأفْعال.

الأَبْسُ: يكون توبيخًا ويكون ترويعًا؛ عن الخليل. يقال أبَستُه آبسه أبْسًا. وأبَسْتُ به أبسًا: أي ذللّته وقهرته، قال العجاج يمدح عبد الملك بن مروان:

لُيوثُ هَيْجي لم تُرَمْ بأبْسِ ... يَنْفِيْنَ بالزَّأرِ وأخذٍ هَمْسِ

عن باحَةِ البَطْحَاءِ كُلَّ جَرْسِ والأبسً - أيضاَ: المكان الخشن، مثل الشَّأْزِ والشأسِ، وقال ابنُ الأعرابيِّ: هو الإبسُ - بالكسر -. قال منظور بن حبة الأسدي:

يَتْرُكْنَ في كُلِّ مُنَاخٍ أبْسِ ... كُلَّ جَنِيْنٍ مُشْعَرٍ في الغِرْسِ

ويُروى:"في كل مُنَاخِ أبْسِ"بالإضافة، ومَنْ روى:"مُنَاخَ إنْسِ"- بالنون - وفسره بكل منزل ينزله الإنس فليست روايته بشئ. وقوله:"مُشْعَرٍ"أي مُدْخَلٍ في الغِرْس.

والأبسُ - أيضًا: الجَدْبُ.

وأبسْتُ الرجُلَ أبسًا: حبستهُ.

والأبْسُ: بكع الرجل بما يسوءه ومقابلته بالمكروه.

وقال أبن الأعرابي: الأبس: ذَكَر السلاحف، وهو الرَّقُّ والغَيلَم.

والإبس - بالكسر: الأصلُ السَّوء.

وقال ابن السكيت: امرأةٌ أُُباس - بالضم: إذا كانت سيئة الخلق، وأنشد لخذام الأسدي:

رَقْرَاقَة مِثْل الفَنِيْقِ عَبْهَرَه ... لًيْسَتْ بسوداء أُباس شهبره

وقال الأصمعي: أبَّست به تأبيسًا: إذا صغَّرت به وحقَّرته، مثل أبَسْتُ به أبسًا، وكذلك إذا بكعته وقابلته بالمكروه.

وقال ابن فارس: تأبس الشيء: تغيّر، وأنشد للمُتَلمّس:

ألم ترَ الجَون أصبح راسيًا ... تُطيف به الأيامُ ما يتأبَّسُ

قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: الصواب في اللغة وفي الشعر:"تَأيَّسَ"و"يتَأيَّسَ"بالياء المعجمة باثنتين من تحتها، وسيذكر - إن شاء الله تعالى - في موضعه.

والتركيب يدل على القهر.

أُرْسَة بن مر بن أُدَّ بن طابخة بن اليَأس بن مضر: هو أخو تميم بن مر، قال الأصمعي: لا أدري من أي شئ اشتقاقه. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: اشتقاقه مما ذكر ابن الإعرابي: الأرْسُ: الأكل الطيب.

وأرَسَ يأْرِسُ أرسًا - مثال طَمَسَ يطمِسُ طَمْسًا: إذا صار إرِّيسًا.

والإرْس - بالكسر: الأصل الطيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت