فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 24

1 -في علم الدين:

القدر اللازم من علم الدين الذين يكون به الفرد مسلمًا منتميًا انتماءً صحيحًا سليمًا لأمة الإسلام، مؤديًا أداء صحيحًا لواجبات الدين وفرائضه، وممتنعًا عن بصيرة عما حرمه - ومستبصرًا بصورة حسنة بالفروق الأساسية بين دين الإسلام وعقائد الشرك والوثنية والخرافة. وهذا القدر جيب أن يفرض في كل مراحل التعليم بما يناسب كل مرحلة وأن يقتصر على ما هو من باب الفرائض واللازم والذي لا يجوز أن يجهله المسلم من أمر الدين.

2 -اللغة العربية:

اللغة العربية هي وسيلة الاتصال بين أفراد الأمة وهي أعظم رابط بين أفرادها بعد العقيدة، وهي أغلى تراث بعد القرآن والسنة، وهي جمال الأمة وزينتها، ورمز عزها وسيادتها، وهي الغنية بما تحمله من العلوم والآداب عبر تاريخها الناصع. والمحافظة عليها يجب أن يكون صنوع الإيمان والعقيدة، فلا بقاء للدين إذا زالت اللغة، ولا بقاء للأمة، دونها.

ولذلك فيجب الاعتناء بتعليمها طيلة مراحل التعليم نطقًا وكتابة وحديثًا. حتى تتحول إلى سليقة وممارسة ويقضي تدريجيًا على اللحن واللهجات الشاذة. وبالتالي فيجب تيسير سبل تعلمها وإلزام المعلمين والموجهين والكتاب ألا ينطقوا ولا يكتبوا إلا بها. وترجمة كل العلوم التي ندرسها إليها، وتقدير الحد اللازم من تعليمها في كل مرحلة من مراحل التعليم. وجعل هذا القدر واجبًا أساسيًا لا نجاح ولا انتقال من مرحلة إلى أخرى إلا بإحسانه وإتقانه.

3 -التربية والسلوك والأخلاق:

لا بد لكل فرد من الأمة أن يلم بقواعد التربية الأساسية لأنه ينتظر لكل من يعيش إلى مرحلة الشباب والكهولة أن يكون زوجًا وبالتالي لا بد وأن يطلب منه أن يكون مربيًا ومعلمًا .. وما لم يكن للأب والأم علم بقواعد التربية وأصول الأخلاق فإن تربيتنا تظل متعثرة، وسلوكنا ينحط وأخلاقنا تندثر .. خاصة والأسرة هي المحضن الأساسي الذي يتلقى فيه كل فرد مبادئ الخلق وآداب السلوك وأولويات المعاملة والآداب. وما دام الأمر كذلك فلا غنى لأحد في المجتمع عن تعلم الأصول الأساسية للتربية ويجب أن يكون هذا مقررًا إجباريًا بالقدر اللازم في كل مراحل التعليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت