ج- صدق الموالاة في الله والمعاداة فيه بأن يكون المسلم أخًا للمسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، ولا يسلمه.
8 -بناء الفرد الكامل -حسب الاستطاعة والقدرة والاستعداد- في دينه وخلقه وجسمه، وعاطفته، ومهاراته، وإحسانه لعمله كله.
على مستوى المجتمع:
9 -بناء الأسرة الكريمة المترابطة والحفاظ عليها بما يكفل استمرارها وبقاءها وقدسيتها على النحو الذي أراده الله، وجاء به التشريع الإسلامي وتهيئتها لتكون المدرسة الأولى، والمحضن الأفضل للتربية والتعليم، وتنشئة الجيل الصالح.
10 -الحفاظ على الولاء القبلي في ظل الإسلام، والبعد عن العصبية.
11 -الحفاظ على المواطنة الصالحة، البعيدة عن العصبيات الجاهلية.
الخلاصة أننا نهدف من وراء العمل التربوي كله في جميع مجالاته أن نبني الأمة الصالحة، والفرد الصالح، والمجتمع الصالح كما جاء إجمالًا في هذه الورقة، وتفصيلًا في كتاب الله وسنة رسوله. لنكون بحق مستخلفين في الأرض تحقيقًا لقوله تعالى: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون} . وقوله: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنًا يعبدونني لا يشركون بي شيئًا، ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون} .