الأهداف:
ينبغي أن تكون الأهداف العليا للتربية والتعليم ما يأتي:
على مستوى الأمة:
إيجاد الأمة الصالحة القائمة بأمر الله سبحانه وتعالى والمستخلفة لهداية الناس وقيادة الدنيا عملًا بقوله سبحانه وتعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} .
ولا تكون هذه الأمة المقصودة خير أمة إلا إذا تحقق لها ما يأتي:
1 -الإيمان بالله، وصدق الانتماء إلى الإسلام والأخذ بتعاليمه في كل شئون الحياة.
2 -الموالاة في الله والتآخي والتعاطف والتراحم حتى تكون الأمة كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.
3 -وحدة الصف النابع عن وحدة المعتقد، ووحدة المشاعر ووحدة المصير والاتفاق في طريقة التفكير، ومناهج الاجتهاد والاستنباط.
4 -التخلص من العصبيات الجاهلية، والطائفية والمذهبية وكل ما من شأنه أن يمزق الأمة ويضعف بناءها.
5 -حيازة الأمة لكل أسباب القوة والمنعة المادية ولكل ما يغنيها عن أعدائها ويجعلها عفيفة مرهوبة الجانب.
على مستوى الفرد:
6 -إيجاد الفرد الصالح الذي هو لبنة هذه الأمة وثمرة التعلم والتربية ولا يكون هذا الفرد صالحًا إلا إذا اتصف بما يأتي:
أ- صدق الإيمان بالله سبحانه وتعالى وبرسالاته وتكريس النفس لعبادته وتوحيده عملًا بقوله سبحانه وتعالى: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين} . وقوله جل وعلا: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} .
ب- صدق الانتماء إلى أمة الإسلام الذي يحمل الفرد على الاعتزاز بهذه التسمية والجهر بها، والعمل والجهاد لتكون أمته أعز الأمم، وأقواها، عملًا بقوله تعالى: {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين} .