فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 62

وسار الجيش الثاني بإمرة الأحنف بن قيس وكانت وجهته بلاد خراسان (1) [35] ) فافتتحها وهي القسم الشمالي الشرقي من فارس.

وسار الجيش الثالث بقيادة سويد بن مقرن (2) [36] ) نحو طبرستان (3) [37] ) ففتحها وفتح جرجان، أرسله إليها أخوه نعيم بعد فتح مدينة الري (4) [38] ) التي أقام بها وذلك كله بناءً على أوامر وتوجيهات الخليفة عمر رضي الله عنه.

وسار الجيش الرابع نحو أذربيجان (5) [39] ) بقيادة عتبة بن فرقد (6) [40] ) الذي سار إليها من حلوان وبكير بن عبد الله الليثي (7) [41] ) الذي سار إليها من العراق من الموصل، ففتح بكير أذربيجان، وأمده عمر بسماك بن خرشة الأنصاري (8) [42] ) على رأس قوة من المجاهدين، جاءت من الري بعد فتحها.

وسار بكير نحو باب الأبواب (9) [43] ) فوجد إمامها سراقة بن عمرو (10) [44] ) فاشتركا في فتها، وكان سراقة هو الأمير كما جاء حبيب بن مسلمة (11) [45] ) من الجزيرة بإمرة الخليفة للمشاركة في الفتح.

وعندما فتحت مدينة باب الأبواب وجه سارقة القادة إلى مختلف الجهات لفتح تلك البقاع.

تحرك الجيش الخامس نحو كرمان (12) [46] ) بقيادة سهيل بن عدي الخزرجي (13) [47] )، وكانت مهمته في طريقه من البصرة نحو هدفه أن يشاغل قوات الفرس ويقطع مساعدتها وإمداداتها لأهل نهاوند، فلما تم النصر للمسلمين في نهاوند تابع مهمته فانتصر على الفرس وفتح كرمان، ولما انتهى من عملياته الحربية فيها توجه نحو مكران مددًا للمسلمين الذين يقاتلون هناك عام 23هـ.

وسار الجيش السادس نحو مكران (14) [48] ) بقيادة الحكم بن عمير التغلبي (15) [49] ) وقد استطاع فتحها بمعاونة الإمدادات التي جاءته من كرمان بقيادة سهيل بن عدي، وذلك عام 23 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت