الصفحة 95 من 133

وهي كل ما فيه إعزاز للكفار من إكرامهم أو تقديمهم في المجالس أو اتخاهم عمالا ونحو ذلك، فهذا معصية، ومن كبائر الذنوب، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة} ، فسمى إلقاء المودة موالاة ولم يكفرهم بها بل ناداهم باسم الإيمان.

وهذه الآية فسرها عمر فيمن اتخذ كاتبا نصرانيا لما أنكر على أبي موسى الأشعري , ومن أراد بسط هذه المسألة فليراجع كتاب"أوثق عرى الإيمان"لسليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في"مجموعة التوحيد"، ورسالة"الموالاة"لبعد اللطيف بن عبد الرحمن في رسائله في"مجموع الرسائل والمسائل".

[جواب سؤال طرح على الشيخ ضمن أسئلة"منتدى السلفيون"]

هل تعتبر تأشيرة"الفيزا"عقد أمان؟

[الكاتب: ناصر الفهد]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فضيلة الشيخ...

هل تعتبر تأشيرة"الفيزا"عقد أمان؟ وإذا كانت كذلك فهل يُعتبر المجاهدون الذين فجروا برجي مركز التجارة الأمريكي ناقضين لذلك العقد [1] ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

وبعد...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت