وهي كل ما فيه إعزاز للكفار من إكرامهم أو تقديمهم في المجالس أو اتخاهم عمالا ونحو ذلك، فهذا معصية، ومن كبائر الذنوب، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة} ، فسمى إلقاء المودة موالاة ولم يكفرهم بها بل ناداهم باسم الإيمان.
وهذه الآية فسرها عمر فيمن اتخذ كاتبا نصرانيا لما أنكر على أبي موسى الأشعري , ومن أراد بسط هذه المسألة فليراجع كتاب"أوثق عرى الإيمان"لسليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في"مجموعة التوحيد"، ورسالة"الموالاة"لبعد اللطيف بن عبد الرحمن في رسائله في"مجموع الرسائل والمسائل".
[جواب سؤال طرح على الشيخ ضمن أسئلة"منتدى السلفيون"]
هل تعتبر تأشيرة"الفيزا"عقد أمان؟
[الكاتب: ناصر الفهد]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فضيلة الشيخ...
هل تعتبر تأشيرة"الفيزا"عقد أمان؟ وإذا كانت كذلك فهل يُعتبر المجاهدون الذين فجروا برجي مركز التجارة الأمريكي ناقضين لذلك العقد [1] ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد...