الصفحة 67 من 133

أخي وبارك الله فيك، للإجابة على أسئلتك أحتاج إلى مؤلف كامل لكن يكفيك من السوار ما يلف على المعصم.

فأقول وبالله التوفيق:

بالنسبة لسؤالك الأول:

اعلم أنه لا يوجد عالم على ظهر الأرض حرم قتال الكافرين قبل المرتدين وإنما ما ذكروه هو في بيان الأولوية في القتال، كما أننا نعلم أن أبا بكر رضي الله عنه أرسل جيش أسامة رضي الله عنه إلى النصارى في الشام وكان قرن المرتدين قد ظهر، ولم يكن وجود المرتدين كقوة متغلبة وطائفة محاربة بمانع أن يرسل جيش أسامة رضي الله عنه إلى الكفار الأصليين.

ثم من هو الذي يستطيع اليوم أن يفرق بين طوائف المرتدين وطوائف الكفار المحاربين، فأنت تعلم أنه لا قوة للمرتدين إلا بقوة اليهود والنصارى وكذلك العكس، ولعلك ترى كذلك ويرى المسلمون أن الذي يدير المعركة هم اليهود فالأمن اليهودي هو الذي يسيطر اليوم على دوائر الأمن في كثير من بلاد الردة، ثم أنت ترى أمريكا قد قامت بعمل الشرطي الحافظ لأنظمة الردة؛ فهي التي قامت بخطف مجمعات المجاهدين في مناطق متعددة من العالم وتسليمهم إلى طوائف الردة في بلاد المسلمين، فلا ينبغي للمسلمين المجاهدين أن تخطئ عيونهم هذه القضايا، بل عليهم أن يعرفوا سبيل المجرمين كما يعلموا سبيل المؤمنين.

أما موضوع التنسيق والتعاون بين الجماعات السنية المجاهدة وبين الجماعات المسلمة الأخرى في قضية قتال اليهود أو المشركين من نصارى وغيرهم؛

فهل نحن يا أخي نريد أن ننشئ دينا وفقها جديدا في أيامنا هذه تحت دعوى أننا من أهل السنة وغيرنا من أهل البدعة؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت