الصفحة 65 من 133

ويبدو واضحا لكل ذي بصيرة أن الضغط الامريكي على حكوماتنا هو الذي بات يوجه الفتاوى الشرعية، وهذا وإن كان لايحدث دئما بأسلوب مباشر، غير أنه يمر عبر مراحل تنتهي بتوجيه الفتوى لصالح السياسة الامريكية المفروضة على دولنا شاءت ام أبت، وكأنّك ترى لو كان الروس هم الذين احتلوا العراق أو أي دولة أخرى تنافس أمريكا، كأنك ترى المتحمّسين اليوم للفتاوى المخذلة لإخوانهم المجاهدين في العراق، متجاوزين كل المعوقات، متعامين عن كل شبهة، يفتون بلا خوف من سلطان، ولا جزع من جلاد أو سجان، بوجوب الجهاد كما كانوا يفتون أيام الجهاد الأفغاني، في سبيل إرضاء السياسة الأمريكية، ولأصبح الجهاد في العراق أعظم من كل جهاد، والمحرضون عليه جهابذة العلماء، ليسوا خوارج ولا بغاة.

فسبحانك اللهم، سبحانك مقلب القلوب والأبصار، ثبت قلوبنا على دينك، وثبت عقولنا، ونجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين"إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفرنا لنا وارحمنا وأنت غير الغافرين"

قتال المرتدين والكفار والتعاون بين الجماعات

[الكاتب: أبو قتادة الفلسطيني]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت