ثم هذا الحاكم الذي يكون الحامل له على الحكم بغير ما أنزل الله اعتقاد أن حكم الله غير صالح للوقت وأن غيره أصلح منه، وأنفع للعباد، يكون كافرا كما يقول الشيخ، نقول: فإذا عدل الحاكم عن الحكم بما أنزل الله لا على اعتبار أن الحكم بغير ما أنزل الله أصلح وأنفع للعباد وإنما على اعتبار أنه مساو لحكم الله تعالى في النفع والصلاح، ألا يكون هذا كذلك كافرا، ويكون ممن يسوي بين الخالق والمخلوق؟!!
ثم في كلام الشيخ المتقدم وتقييده لكفر الحاكم بهذين الشرطين معارضة لكلام الشيخ محمد ابن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله في رسالته"تحكيم القوانين"الذي بين فيها أن الحاكم الذي لا يحكم بما أنزل الله يكفر من ستة أوجه كما هو مبين في رسالته، راجعها إن شئت.
حكم إعانة الكفار على غزو المسلمين والدعاء لهم بالنصر
[الكاتب: حامد بن عبد الله العلي]