الصفحة 21 من 133

فإنما هو رجل قام يجاهد بلسانه الكفرة والملحدين والزنادقة في زمن من أزمنة الأمة، فأصاب وأخطأ، وأمره إلى ربه، غير أن أعداء الإسلام ودوائرهم الاستخباراتية تريد أن تلعب لعبة سخيفة، ومكشوفة، وهي إلصاق قيام الأمة ومخلصيها في وجه هذه الحملة الصليبية الغربية الامبريالية بشخص واحد هو سيد قطب، في محاولة يائسة للإجهاض على هذه القومة العظيمة لرجال الأمة في وجه الصليبيين والصهاينة وأولياءهم، وما علموا أن هذه القومة الرشيدة، والنهضة السديدة، إنما تنطلق من كتاب الله تعالى الأمر بجهاد الكفرة، ومن سنة نبي الجهاد محمد صلى الله عليه وسلم، ومن سير الصحابة، وليست اتباعا لشخص ولا تعصبا لمذهب، وهذه القومة المباركة لن يوقفها شيء حتى تصل إلى أهدافها، وتحقق امنية كل مسلم مؤمن حقا، أن يرى الغمة انكشفت عن هذه الامة، والوية النفاق والكفر انكشفت عنها، وأنظمة الجاهلية انقشعت، وإن ذلك لقريب والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون.

والله أعلم

شبهة؛ لا يجاهد إلا من هو كامل الإيمان

هل المجاهد لابد حتى يذهب الى الجهاد ان يكون صاحب الإيمان الكامل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت