الصفحة 2 من 133

شبهة؛ التحالف مع الكفار لارتكاب أخف الضررين

[الكاتب: حامد بن عبد الله العلي]

ما قولكم في أناس ينتسبون إلى العلم الشرعي والدعوة الإسلامية، يقولون؛ إن المسلمين يجوز له أن يدخلوا في تحالفات دائمة مع الكفار، وأي كفار؟! كفار يحاربون الإسلام في كل مكان، ويقتلون المسلمين، وتحكمهم طائفة متعصبة صهيونية، ويحمون الصهاينة جهارا نهارا، ويقول هؤلاء المنتسبون إلى العلم إن ذلك من باب ارتكاب أخف الضررين، وأنه من باب درء المفاسد، مقدم على جلب المصالح، وأن المسلمين في الدول الصغيرة يجوز لهم أن يدءوا مفسدة الخوف من ذهاب الأمن، على كل ضرر، وهذا لايحدث إلا بالدخول في تحالفات استراتيجية مع الكفار حتى لو كان ذلك على أساس القانون الدولي العلماني فلا حرج فيه، وقد لبسوا على عامة المسلمين، وينسبون كلامهم إلى شريعة الإسلام.

فما قولكم فيما يقولون؟

الجواب:

الحمد لله.

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

وبعد:

ننقل هنا مارد به العلامة سيدي المهدي الوزاني من علماء فاس المتوفى عام 1342هـ، على من أفتى بجواز الإحتماء بالكفار، مستدلا باحتماء الصديق بمشرك.

قال الوزاني في النوازل الكبرى [3/7278] : (قلت؛ فتح هذا الباب فيه حرج وشطط، مع أن هذا الكلام كله غلط...) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت