7)وقال: (إن الرسالة الواضحة الموجهة إلى البيروقراطيين في واشنطن, كانت أن حكومة الولايات المتحدة كانت غير إنسانية وغير صادقة. وقد عزز ذلك الرأي, بين المسؤولين والشعوب على حد سواء, في تجاوبهم مع ما يحدث في فلسطين, أن الأميركيين لم يكونوا غير صادقين مع مبادئهم المعلنة وقيمهم وحسب, بل كانوا غير عادلين. ويبدو أن ما ينتظر المصالح التجارية الأميركية وغيرها من المصالح الكبرى الأخرى واضح إذا ما استمرت الانتفاضة إلى أجل غير مسمى) .
انتهى ملخص التقرير مترجما، وهو منشور على هذا الرابط في الشبكة [1] .
هذا التقرير يوضح أن هذه الوسيلة مؤثرة، ومرشحة لبلوغ هدفها المحدد، وهو إشعار أمريكا بأن لوقوفها مع جرائم اليهود ثمنا ستدفعه، مما قد يؤدي إلى مراجعة حساباتها مليا، كما يدل التقرير على أن الشعوب إنما تحركت عندما توقفت الدول العربية تماما عن أي دور لردع الإجرام الصهيوني وأنى لها ذلك وإنقاذ الأطفال والشيوخ والعزل والأبرياء من المجازر التي يتعرضون لها كل يوم.
وأما الجواب على الثاني:
فهو أن هدف المشروع، أنه وسيلة تعبير ترسل رسالة عالمية مدوية، وهذا إنما يحصل بمقاطعة غالب المنتجات المنتشرة شعبيا، والتي من شأنها أن تتحول مقاطعتها إلى قضية رأي عام، تنتشر في وسائل الأعلام سريعا، فتوصل الرسالة المطلوبة، وعليه فلا يضر هنا الاضطرار إلى استعمال بعض المنتجات الأمريكية التي لا تؤثر على الهدف العام للمشروع، لأننا لانفتي هنا بتحريم معاملة الكافر، فقد عامل النبي صلى الله عليه وسلم الكفار بالبيع والإجارة والرهن والعارية وغيرها، وإنما الهدف إرسال رسالة إعلامية سياسية احتجاجية ضاغطة فقط، وبهذا يعلم أن هذا الهدف لايتوقف تحققه على مشاركة، جميع المسلمين حتى الذين يعيشون في أمريكا فيه، بل يكفي أن يقوم غالبهم بذلك.